نقلت وكالة “فارس” الإيرانية، عن مصدر مطلع، نفيه ادعاءات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي بشأن تراجع مخزون الصواريخ لدى حرس الثورة في إيران، مؤكداً أنّ “المخزونات الصاروخية هائلة جداً”، ويمكن الحديث عن “احتكار للصواريخ” بالمعنىِ الحرفي للكلمة داخل إيران.
وأضاف المصدر، أنّ مخزون الصواريخ “في واحدة فقط من المدن الصاروخية”، يعادل ثلاثة أضعاف الرقم الذي أعلنه “جيش” الاحتلال، مشدداً على استمرار عمل هذه المدن بكامل طاقتها. وأشار إلى أنّ “الثقافة التنظيمية القائمة على الإخلاص”، لا تزال مستقرة داخل القوات، مع ارتفاع الروح المعنوية لدى العناصر، بالتوازي مع استمرار برامج التدريب أثناء الخدمة لتأهيل الكوادر.
ولفت إلى أنّ كوادر بشرية بحجم طواقم عدة مدن صاروخية تمكنت خلال فترة قصيرة من إتقان تشغيل الصواريخ الجديدة، في حين تتواصل عملية تدريب عناصر جديدة، مع تعيين ضباط أنهوا دوراتهم العامة والتخصصية وتوزيعهم على مختلف المدن الصاروخية.
كما أكد المصدر أنّ البروتوكولات العملياتية جرى تحديثها، مع نشر فرق جديدة في جميع المدن الصاروخية، ما ساهم في إحباط الهجمات الجوية الأميركية و”الإسرائيلية” بسرعة كبيرة. وبيّن أنّ الحرب تقترب من يومها الأربعين، ومع ذلك لا تزال جميع المدن الصاروخية الإيرانية تعمل بكامل طاقتها، مؤكداً أنّ عمليات الإطلاق مستمرة بشكل يومي.