تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية، بعد صدور تقرير تضخم أعلى من المتوقع، ما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى أعلى مستوى لها في عشرة أشهر، بينما عززت مكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات مؤشر ناسداك المركب.
وخسر مؤشر داو جونز 0.56%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، وارتفع مؤشر ناسداك، بنسبة 0.14%.
وتفوقت أسهم شركات التكنولوجيا على باقي السوق، حيث أثرت مخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب الإيرانية على قطاعات أخرى مثل تجارة التجزئة والخدمات المصرفية. وارتفعت أسهم شركة إنفيديا بأكثر من 1%. وصعدت أسهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 1%، بينما حققت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي مكاسب بأكثر من 5%. وارتفع مؤشر فان إيك لأشباه الموصلات المتداول في البورصة (SMH) بنسبة 1%.
وتأتي هذه التحركات بعد انضمام جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إلى الرئيس دونالد ترامب في رحلته إلى الصين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وشهدت أسهم أشباه الموصلات، على وجه الخصوص، ارتفاعاً ملحوظاً مؤخراً، ما دفع السوق بشكل عام إلى مستويات قياسية جديدة، وسط حماس متجدد في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبالطبع، انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك من أعلى مستوياتهما على الإطلاق يوم الثلاثاء بعد صدور بيانات التضخم الاستهلاكي الأمريكي التي جاءت أعلى من المتوقع.