أعلن “أسطول الصمود” العالمي المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي عن الفلسطينيين، اليوم، وقوع 12 انفجارا في 9 سفن تابعة له، جراء استهدافها بواسطة طائرات مسيّرة.
وعبر منصة فيسبوك، قال “أسطول الصمود” المغاربي، وهو جزء من “أسطول الصمود” العالمي: “حتى الآن: 12 انفجارا استهدف 9 سفن مختلفة تابعة لأسطول الصمود العالمي عن طريق مسيّرات”. وأضاف أن هذه الانفجارات مرّت “دون وقوع أضرار بشرية.. الجميع بخير وسفننا تتقدّم مجتمعة ثابتة نحو غزة”.
ولم يتطرق الأسطول إلى توقيتات هذه الهجمات ولا الجهة المسؤولة عنها، فيما تلتزم إسرائيل الصمت، وهي التي هددت مرارا بمنع الأسطول من وصول غزة.
وقال أسطول الصمود العالمي، عبر “إكس” اليوم: “…صعّدت إسرائيل هجماتها الخطيرة على أسطول الصمود العالمي قبل أيام من وصوله إلى غزة”. وحذر من أن الانفجارات وهجمات الطائرات المسيّرة الكثيفة وتشويش الاتصالات تنذر بهجوم إسرائيلي محتمل على أكثر من 500 متطوع مدني.
فيما دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عبر “فيسبوك” اليوم، إلى وضع الهجمات على الأسطول على جدول أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا.كما دعت الدول الأعضاء في المنظمة الدولية إلى “اعتماد قرار يعالج هذه الانتهاكات الجسيمة”. وطالبت “بضمان وتسهيل الحماية الفعالة فورا (للأسطول)، بما في ذلك المرافقة البحرية، ومراقبون دبلوماسيون معتمدون، ووجود علني ودولي للحماية”.
وشددت على أنه “يجب وقف الإبادة والتجويع، وأن يسمو القانون والإنسانية”.