لقي 46 شخصا حتفهم اليوم جراء فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة ضربت قرية في جبال هيمالايا في الشطر الهندي من كشمير، بحسب مسؤول رفيع في إدارة الكوارث. وهذه ثاني كارثة فيضانات كبيرة تودي بسكان في الهند هذا الشهر.
وقال رئيس وزراء كشمير عمر عبدالله في بيان إن “الأنباء قاتمة”، متحدثا عن أمطار غزيرة ضربت منطقة كيشتوار.
وتجمّعت حشود في مستشفى في كيشتوار حيث نقل سكان بعض المصابين.
وقال محمد إرشاد المسؤول في إدارة الكوارث: “ارتفعت حصيلة القتلى إلى 46 شخصا، وهناك بعض المفقودين ولكن لا يمكننا تحديد عددهم. وتم إنقاذ 150 مصابا من مكان الكارثة 50 منهم مصابون بجروح خطيرة ونقلوا جميعا إلى مستشفيات قريبة”.
وصرح بانكاج كومار شارما مفوّض منطقة كيشتوار في وقت سابق بأن “هناك احتمالات للعثور على مزيد من الجثث”.
وتقع قرية تشيسوتي التي ضربتها الكارثة على طريق حج هندوسي إلى ضريح ماشايل ماتا.
وأفاد مسؤولون بأن مطبخا موقتا كبيرا كان يضم أكثر من 100 حاج غير مسجلين لدى السلطات المحلية، قد جُرف بالكامل.
وتواجه فرق الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى المنطقة، وانضم جنود أيضا إلى جهود الإنقاذ.
وتضررت الطرقات جراء عواصف قوية استمرت اياما. وتقع المنطقة على بعد أكثر من مئتي كيلومتر من مدينة سريناغار الرئيسية في الإقليم.
وأكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه “سيتم تقديم كل المساعدات الممكنة للمحتاجين إليها”.
وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة العام الماضي أن “تزايد شدة الفيضانات والجفاف يعد بمثابة نداء استغاثة، ينذر بما هو آت في وقت يجعل تغيّر المناخ التنبؤ بدورة المياه على الأرض أمرا أكثر صعوبة”.