الرئيس عون واللبنانية الأولى كرما الإعلامية هدى شديد تقديرا لانجازاتها ومسيرتها ونضالها في مواجهة المرض

الأحد ٢ آذار ٢٠٢٥

الرئيس عون واللبنانية الأولى كرما الإعلامية هدى شديد تقديرا لانجازاتها ومسيرتها ونضالها في مواجهة المرض

لحظات مليئة بالعاطفة والكلمات المؤثرة حفل بها قصر بعبدا قبل ظهر اليوم الذي احتضن الكاتبة والاعلامية والمراسلة على مدى اكثر من ثلاثين عاما في القصر الزميلة هدى شديد، في حفل تكريم دعا اليه وحضره رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الاولى السيدة نعمت عون. وجاء تكريم شديد التي لم تعرف معنى الاستسلام ان في عملها، او في مواجهة تحديات الحياة مسطرة قصة كفاح تروى في صراعها مع المرض وتحدي الالم بايمان، اعترافا بتفانيها المهني وتمسكها بمواصلة العطاء والتضحية، حيث كان في كل خطوة اتخذتها امل لا يهزم وعزيمة لا تلين.

كلمة شلالا

في مستهل اللقاء، القى رئيس مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا كلمة جاء فيها:

“فخامة الرئيس،

حضرة اللبنانية الأولى،

عزيزتي هدى،

أيها الحضور الكريم،

لقاؤنا اليوم ليس مجرد تكريم لإعلامية ناجحة ومحبوبة ورصينة في عملها، حتى استحقت احترام ومحبة اللبنانيين، بل هي لفتة من رئيس الجمهورية بالذات والسيدة عقيلته، تؤكد احتضان من برعوا وبرزوا وابتكروا وحققوا الإنجازات من بنات وأبناء هذا الوطن.

هو تقدير لمسيرة هدى شديد المليئة بالعبر والدروس والالهام.

هدى التي واجهت شتى الصعوبات منذ نعومة أظفارها، ولم تتراجع أمامها، بل اختارت التضحية، والصبر، والتفاؤل.

ملتزمة هي بالحب والخير، حتى النهاية. ومن لا يعرف عن ماضيها، أشير فقط إلى اختيارها الزواج ممن تحب برغم معرفتها المسبقة بإصابته بالسرطان. ولم يمنحها القدر إلا أسابيع قليلة لتعيشها مع زوجها قبل أن يرحل.

كلامي عنكِ يا هدى لن يكون إلا ناقصاً ، لأن معرفتي العميقة بك التي امتدت لربع قرن، تجعل مشاعري مضطربة في هذه اللحظات.

أنتِ الوفية، القديرة، التي لطالما شعرت بالفخر بصداقتنا، وبالتقدير لما أضفته إلى الإعلام في لبنان بحضورك وشخصيتك الجميلة.

وكم كنت سعيداً حين أقنعتك بكتابة مذكراتك مع السرطان في مواجهتك الأولى معه قبل سنوات، لأن قصتك شكلت مصدر وحي وقوة وإلهام للكثيرين.

لن أطيل الكلام عن هدى شديد وأهمية اللقاء العائلي، فما أود التعبير عنه، لا تسعه هذه المناسبة.

شكرا فخامة الرئيس والسيدة الأولى على مبادرتكما النبيلة التي تركت عميق الأثر في نفوسنا جميعا”.

كلمة الرئيس عون

ثم القى الرئيس عون كلمة قال فيها:

“العزيزة هدى،

أتوجَّه إليكِ بكلمات من القلب، وأنت تواجهين المرض بقلب نقي وروح متَّحدة بالايمان والعزم. رافقتُ مسيرتك مع المحنة فاستمدَّيتُ من بسمتك الإلهام والأمل. تعلمت من صمتك كيف نخوض الحياة بسلام ورجاء، ومن كلامك كيف يتغلَّب الصبر والمحبة على روح الاستسلام.

ثقي يا هدى بأن الحبَّ يحيط بك من كلِّ الجهات، وأن لك تقديراً عاليًا في قلبي وفي قلوب الكثير من اللبنانيين.

لو تحدثت عن مسيرتك الإعلامية وكتاباتك فلن أوفيكِ حقك. تدركين جيداً أنَّك دخلتِ البيوت والقلوب بحرفيتك ومهنيتك العالية وحضورك المتَّقد على الشاشة وفي الإعلام. والأهم أنكِ حافظت على موضوعيتك ووطنيتك الراسخة في ممارستك لرسالتك الإعلامية. أقول رسالة وانا اؤمن بذلك بكلِّ قواي، لأنَّ الاعلام مهنة مقدَّسة، مكرَّسة لنقلِ الحقيقة، ولاحتضان واقع الناس وآمالهم.

هدى العزيزة،

هذه الرسالة شئتها أن تكون دعوة للأمل، وصلاة من أجل شفائك وتعافيك. عجنتك الحياة بكل التحديات والآلام، ومن لا يعرفك جيداً، لا يعرف مقدار القوة التي تتحلين بها، والتي جعلتك تتخطين الحواجز والصعاب.

حين شهدتِ في كتابك “ليس بالدواء وحده”، على أن الانتصار في النهاية هو اتحاد مع الله تعالى، ألهمتِ الكثير من المرضى الذي يواجهون السرطان. واليوم أنت المثال الأعلى في قوة الإنسان الباطنية، حتى في عزِّ ضعفه وسقطاته.

أنحني أمام قوَّتك يا هدى، وما تعيشينه وتمرِّين به بكلِّ إيمان ورجاء. لا يمكن لأيِّ كلام، أو شهادة، أو تكريم، أن يسمو إلى اختبار أوجاعك بصبر المؤمنين.

تقديري لكِ بلا حدود، وأسأل ابن الله شفيعك وشفيعي، أن يرافقك في هذه المرحلة الصعبة، ويمسك بيدك بمحبته اللامحدودة”.

كلمة شديد

ثم القت المحتفى بها، وبتأثر كبير وابتسامة معهودة، مداخلتها فقالت: ” قبل ان ابدأ كلمتي، اود ان اشكر الزميلات والزملاء الذين رافقوني وساعدوني في مسيرتي الطويلة، وخصوصاً في قصر بعبدا حيث كنت حاضرة كمراسلة طوال خمسة عهود. لقد اعتدنا في لبنان ان يتم تكريم الانسان بعد وفاته، لذلك اود ان اشكركم على تكريمي وانا على قيد الحياة، خصوصاً وانه يأتي في بداية عهدكم، فخامة الرئيس.”

ثم بدأت بتلاوة الكلمة التالية:

“تأثرت كثيراً بالعاطفة الكبيرة وباللفتة الإنسانية الراقية التي خصصتموني بها، فخامة الرئيس العماد جوزاف عون والسيدة الأولى نعمت او “نانو” كما اعتدت ان اسمّيك منذ ان تعرفت اليك، وايضاً نزولاً عند رغبتك ورغبة فخامة الرئيس بأن ابقي على هذا الاسم.

اعتدنا في لبنان ان يتم تكريم المرء بعد مماته، انما قد يكون التكريم حياة ثانية وقوة دفع وتشجيع للتسليم بإرادة الرب الذي قال “لا تسقط شعرة من رؤوسكم الا بإرادتي”.

الشكر يبدأ عندكم فخامة الرئيس والسيدة الأولى، ويمتد الى رفيق شلالا، الانسان الذي اعتدنا ان يكون استاذنا وراعينا، وهو الذي رافقني من خلال رعايته واحتضانه وارشاداته، طوال 30 سنة قضيتها في القصر الجمهوري اتولى فيها، في مهنة المتاعب، التغطية ليلا نهارا، حتى قيل عني انني كبيرة المراسلين او عرّابتهم في القصر الذي بتّ احفظ عواميده، وقد امضيت اكثر من نصف حياتي فيه، وهو الذي كان، وسيبقى رمز وحدة الوطن وسلطة الدولة وسلامة المؤسسات، وعند اقفاله تكون الدنيا كلها قد أقفلت في وجهنا، لكنه عاد الى الحياة معكم، فخامة الرئيس.

حظيت بشرف مواكبة أربعة رؤساء، قدّموا للبلد كل ما امكنهم في عهودهم، من الرئيس الراحل الياس الهراوي، الى الرؤساء العماد اميل لحود والعماد ميشال سليمان والعماد ميشال عون، اطال الله بعمرهم، إضافة الى فترات الفراغ التي أقفلت القصر ولبنان، مع غياب الرأس.

فخامة الرئيٍس، رأيت فيك عند دخولك الى هذا القصر، كما جميع اللبنانيين، خطوات واثقة، ملكاً، لا ينقصك دعم السياسيين ولا ثقة الداخل والخارج التي استحقيتها بجدارة. اللبنانيون المخلصون كلهم يقفون الى جانبك لقيادة سفينة هذا البلد المرمي وسط الأمواج العاتية، والى جانبك امرأة تصلي وتعمل على مساعدتك في متابعة القضايا وابرزها تلك الإنسانية والاجتماعية وغيرها…

اشكر كل الحضور في هذا التكريم الغالي على قلبي في هذه اللحظة من حياتي، وهي لائحة شكر طويلة لكل من رافقني طوال السنوات الـ30: الاستاذ صلاح سلام والأستاذ المرحوم عبد الغني سلام، وهما كانا اول من حملني من زغرتا الى القصر الجمهوري كمراسلة.

جريدة “النهار” مع الشهيد جبران تويني الذي ابى الا ان يثبّتني كمراسلة دائمة في القصر، الى حاملة الأمانة السيدة نايلة التي حافظت على هذا الاعتماد، والزملاء فرنسوا عقل، نبيل بو منصف وغسان حجار. اما ميشال حلو، الشاب الذي ترك كل شيء وعاد ليحفظ ارثاً غالياً فاق عمره الـ130 عاماً، اي L’Orient Le Jour، اول صحيفة باللغة الفرنسية في لبنان والمنطقة، وهو الذي عندما ابلغته انه لم يعد بامكاني الاستمرار في عملي بسبب المرض، اجابني: انت ابنة هذه المؤسسة اليوم اكثر من أي وقت مضى، وستبقين معنا، ولن يهزمك مرض او غيره…

الشكر الكبير لكثير من الزملاء الذين تعاونوا معي خلال السنتين الأخيرتين، ومنهم زملائي الاوفياء في وكالة “رويترز” الذين رافقوني وامسكوا بيدي ووقفوا الى جانبي، رفيقات العمر: سامية نخول، ليلى البسام، مايا جبيلي، وكل من رافقني خلال مسيرتي الإعلامية.

انتقل الى عائلتي، والدي واخوتي واخواتي وازواجهن، ووالدتي التي ودّعتها منذ فترة غير طويلة، وهم جميعاً فخورون بهذا التكريم.

ان لائحة الشكر لا تنتهي، وضيق الوقت لا يسمح لي ان اذكر بالاسم جميع الأطباء الذين رافقوني، وهم لا يزالون يناضلون وواثقون بأن أبواب العلاج لا يمكن اغلاقها في وجهي، وهم اليوم معي يشرفونني بمشاركتي في هذه المناسبة الاجمل على قلبي.

وأصل اخيراً الى الجوهر، الى القلب، الى روح انسان ترك كل شيء ليقف الى جانبي، والذي كنت استمدّ منه القوة والهمّة والإرادة والعزم وعدم الاستسلام: الشيخ بيار الضاهر، الذي لو قدّر له شراء روح لي، لما تأخر. اعطاني المناعة المادية، وكل المساحة على الاثير لابقي على اطلالتي على الشاشة بمختلف ظروفي الصحية، ولسان حاله: اختاري الوقت الذي يناسبك، وبالشكل الذي يناسبك “بفولار او بلا فولار، بشعر مستعار او من دونه”، وهذا ما ساعدني على ان اشعر، كلما توجهت الى المؤسسة اللبنانية للارسال، ان الحياة لا تزال جميلة وهي تتجدد. هو الانسان الصارم جداً عند اللزوم، وصاحب قلب الاطفال عندما يتعلق الامر بالانسانية.

ان فرحتي اليوم عارمة، وكنت امضيت اكثر من أسبوع اجاهد من اجل ان تكون روحي في هذا التكريم اقوى من مرضي الجسدي، كما رغبت بشدة ان احضر اليوم وانا واقفة على رجليّ بدل ان أكون على الكرسي المتحرك الذي رافقني في الفترة الأخيرة.

وارغب في استئذانك، فخامة الرئيس، لكي اقدّم هذا الدرع التكريمي الى الشيخ الضاهر واسرة المؤسسة اللبنانية للارسال، التي بقيت احتفل فيها بالحياة، هذه المؤسسة التي توّجت فيها مسيرتي واستمديت منها القوة، وساهمت في نشر رسالة لكل مريض بأن الحياة لا تنتهي مع المرض، لا بل يجب ان تتجدد.

LBCI هي اجمل مكان اضع فيه هذا التكريم الرئاسي، هي بيتي وعائلتي، واهدي هذا الدرع الى الشيخ الضاهر واسرته التي هي اسرتي، وزوجته السيدة رندا التي غابت قسراً عن هذه المناسبة لتكون، عند رغبتنا جميعاً، الى جانب ابنتها يارا التي تنتظر مولودها.”

ثم توجهت الزميلة هدى مجدداً الى رئيس الجمهورية والسيدة الأولى، معربة عن فرحتها الكبيرة بهذه اللفتة وبالعاطفة الصادقة تجاهها من قبلهما، مشيرة الى ان الحياة لا تتوقف عندما يكون هناك دعم وحب، معربة عن ارتياحها الكبير لتتويج مسيرتها المهنية في هذا المكان الذي تحب.

ثم استأذنت الرئيس عون والسيدة الأولى، وطلبت تقديم الدرع الى الشيخ الضاهر، والتقاط صورة تذكارية للمناسبة.

كلمة الشيخ الضاهر

في الختام، تحدث الشيخ الضاهر فقال: “قيل لي ان لدي دقيقة كلام، لكني اريد ان اخبركم سرا فهدى لا تحب ان تكون مواضيعها لدقيقة فقط، ولديها دائما شيء لتقوله يتجاوز الدقيقة، اكان معلومة اوسبقا او خبرا. هدى لم تقل بعد كل ما تريد قوله لكن كل ما قالته كان صحيحا. حاولتُ ان اجد لك وصفا بكلمة، فلم اجد الا كلمة واحدة وهي استثنائية، استثنائية في الحياة. هل تعرفون أحدا ليس لديه خصم او عدو؟ هدى ليس لديها خصم او عدو. هل تعرفون أحدا يحبه جميع الناس؟ هدى يحبها الناس جميعا، هدى استثنائية في مواجهة المرض، بعدم الاستسلام له، هدى استثنائية باعطاء الدروس والعبر واهمها: لا تتوقفوا في منتصف الطريق بل اذهبوا الى الأخير. هدى، شكرا لأننا نتعلم منك، وشكرا للسيد الرئيس وللسيدة اللبنانية الأولى على تكريم هدى لاننا في هذا التكريم نكرم نمطا نادرا في الصحافة عنوانه هدى . هدى رندا وانا نحبك كثيرا”.

وفي ختام حفل التكريم، جددت الزميلة شديد شكرها للرئيس عون واللبنانية الأولى على تكريمها، وقالت:” بهذا التكريم اعطيتماني قوة كي لا اتوقف ولكي اقول لكل من يعاني ان الحياة تتجدد، وان الحب يصنع الكثير من العجائب كما هو حبكم اليوم وحب الزملاء الحاضرين الذي يشكل دافعا كبيرا جدا لي، واشكركم مجددا، واشكر جميع الحاضرين على ما اتمحتموه لي لاتوج هذه المهنة حيث احب ان اتوجها”.

بعد ذلك، أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

الحضور

وحضر حفل التكريم إضافة الى والد الزميلة هدى وافراد عائلتها، الوزير السابق الدكتور محمد خليفة والفريق الطبي المشرف على علاجها، ومدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، والمستشارة الإعلامية نجاة شرف الدين، والمسؤولون في الوسائل الإعلامية التي عملت فيها: رئيس المؤسسة اللبنانية للارسال ونجله جوي وقرينته السيدة داليا جنبلاط الضاهر، ورئيس تحرير صحيفة اللواء الأستاذ صلاح سلام، رئيسة مجموعة “النهار” السيدة نايلة تويني، وعضو مجلس الادارة في الـL’ORIENT LE JOUR ميشال حلو ورئيس التحرير ايلي فياض، واسرة وكالة “رويترز”، فضلا عن العديد من الاعلاميين والاعلاميات في هذه المؤسسات وحشد من اصدقاء هدى وصديقاتها والعاملين في مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية والاعلاميين المعتمدين في قصر بعبدا اضافة الى افراد اسرة رئيس الجمهورية.

 

 

 

 

شارك الخبر

مباشر مباشر

02:49 pm

الجيش يضبط كمية من المواد المتفجرة عند الحدود اللبنانية السورية(بالصور)

02:40 pm

الأهلي – صيدا بفوز بلقبي “بطولة لبنان 2026 ” لفردي السيدات والزوجي المختلط

02:37 pm

وزير خارجية قطر يستقبل الشيباني

02:32 pm

الكرملين يرفض اقتراح زيلينسكي بوقف إطلاق النار 60 يوما

02:26 pm

لبنان يشارك في اجتماعات بانكوك… وجابر يستهلّ لقاءاته ببحث الإصلاحات ومشاريع الربط الإقليمي

02:24 pm

الأناضول عن مصادر أمنية تركية: تنظيم حزب العمال الكردستاني أخلى 4 مواقع في منطقة “بازي” التابعة لمتينا شمالي العراق

02:19 pm

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان

02:16 pm

سموتريتش يدعو نتنياهو إلى تحدّي المحكمة العليا ومنع عودة مهجّري مخيمات الضفة

02:06 pm

مجلس الاتحاد الأوروبي: تأسيس بعثة التكتل لدعم لبنان ومهمتها 3 سنوات مبدئيا

01:59 pm

“رويترز”: غياب مسؤولي شركات نفط عن مؤتمر في الرياض بعد هجمات الحوثيين

01:54 pm

الكرملين: الاتصالات مستمرة بشأن وقف إطلاق النار الذي اقترحه ترامب

01:52 pm

ماكرون: لا مؤشرات على احترام روسيا لهدنة الطاقة مع أوكرانيا

01:47 pm

ما جديد الطعن المقدم ضد قانون العفو امام المجلس الدستوري؟

01:41 pm

نوبل الاقتصاد للأميركيين روبرت هول ومايكل وودفورد

01:37 pm

عون اطّلع من Bellanger على عمل الاتحاد الدولي للصحافيين والمهام التي يضطلع بها دفاعًا عن حرية الصحافيين

01:20 pm

بري تابع شؤونا مطلبية في منطقة النبطية وقرى قضائها خلال لقائه جمعية تجار محافظة النبطية واستقبل وزير الصحة

01:11 pm

لافروف خلال لقائه رجي: روسيا تدعم سيادة لبنان ووحدته وسلامة أراضيه

01:06 pm

الصين تندد بهجمات الحوثيين على السعودية

01:01 pm

عون استقبل سفير لبنان في تونس

12:59 pm

عون يطلع من حايك على أوضاع مؤسسة كهرباء لبنان

12:58 pm

مجلس جامعة الدول العربية يبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني غدا

12:54 pm

بولندا.. اعتقال مشتبه به في مخطط لاغتيال رئيس الوزراء ووزير الدفاع

12:47 pm

“الجزيرة”: هجوم بمسيرتين على مخيم للمعارضة الكردية الإيرانية في أربيل

12:44 pm

مديرة صندوق النقد تحث الدول على التحرك سريعا للتعامل مع التضخم

12:36 pm

التحالف يرصد تهديداً بمسيرات وصواريخ على السعودية

12:35 pm

زيلينسكي: نتوقع نقصاً بالحبوب خلال شهرين في أفريقيا والشرق الأوسط

12:31 pm

وزارة الاقتصاد تعيد السماح بتداول لبنة “مزارع زمان” بعد ثبوت مطابقتها للمواصفات

12:22 pm

ملك الأردن: لا يمكن السماح للتصعيد الخطير في الإقليم بالاستمرار

12:18 pm

حريق يأتي على سوق طعام باريسي يعود للقرن السابع عشر

12:12 pm

الاتحاد الأوروبي: سنقرر اليوم بشأن مهمة جديدة في لبنان

12:12 pm

القضاء يرفض طلب تخلية سبيل رياض سلامة في شكوى مصرف لبنان

12:10 pm

تدرس الردّ الأميركي.. إيران: مستعدون للمساعدة في إطلاق محادثات بين اليمن والسعودية

12:04 pm

تضامن أردني مع السعودية

12:01 pm

طرابلسي أجرى لقاءات مع اتحادات لجان الأهل في المتن وكسروان تناولت الشؤون التربوية

11:59 am

أسهم الإمارات تتحرك هامشياً وسط حذر المستثمرين

11:57 am

أصالة تستعدّ لأول جولة غنائية في أميركا

11:56 am

الأمين العام لأوبك: العالم سيحتاج إلى طاقة أولية أكثر بنسبة 23 بالمئة من الآن وحتى 2050

11:56 am

منفخض جويّ يصل قريباً إلى لبنان

11:52 am

توقيف زوجين وضبط كميات كبيرة من الحشيشة والكوكايين والكبتاغون

11:51 am

245 مليون دولار خسائر متوقعة.. لماذا تعثر فيلم توم كروز Digger؟