رفع الناشط الفلسطيني محمود خليل، أحد أبرز قادة الاحتجاجات الجامعية المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة، دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، مطالباً بتعويض قدره 20 مليون دولار، بسبب اعتقاله واحتجازه من قبل عملاء تابعين لإدارة الهجرة.
وخليل (30 عاماً)، المقيم الدائم بشكل قانوني في الولايات المتحدة والمتزوج من مواطنة أميركية والأب لطفل، احتُجز بعد توقيفه في آذار. وأُطلق سراحه من مركز احتجاز فيدرالي لإدارة الهجرة في لويزيانا الشهر الماضي، بعد ساعات من إصدار قاض أمراً بالإفراج عنه بكفالة.
ووفقاً لمركز الحقوق الدستورية الذي يدعم خليل فإنّ «الإدارة نفّذت خطتها غير القانونية لاعتقال خليل واحتجازه وترحيله بطريقة محسوبة لإرهابه هو وعائلته».
وأضافت الشكوى أنّ خليل عانى «ضائقة نفسية شديدة وصعوبات اقتصادية وتضرّرت سمعته».
وتحوّل خريج جامعة كولومبيا إلى رمز للاحتجاجات الطلابية ضد الحرب التي تخوضها إسرائيل، في غزة، وقد وصفته إدارة ترامب بأنه مصدر تهديد للأمن القومي.
ووصف خليل الدعوى القضائية بأنها «خطوة أولى نحو المساءلة». وقال في بيان: «لا شيء يستطيع استعادة الأيام الـ 104 التي سُلبت مني. الصدمة والانفصال عن زوجتي وعدم وجودي خلال ولادة طفلي الأول الذي أُجبرت عليه». وأضاف: «يجب أن تكون هناك محاسبة على الانتقام السياسي، وإساءة استخدام السلطة».