أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش اليوم عن “قلق بالغ إزاء استمرار تصعيد العنف في السويداء”.
ودان غوتيريش “إدانة قاطعة، كافة أشكال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك التقارير عن عمليات القتل التعسفي والأفعال”، التي قال إنها “تذكي نيران التوترات الطائفية وتحرم الشعب السوري من فرصته في السلام والمصالحة بعد أربعة عشر عاما من الصراع الوحشي”.
جاء ذلك في بيان منسوب إلى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، جدد فيه الأخير الدعوة إلى “خفض فوري للتصعيد في العنف، واتخاذ تدابير عاجلة لاستعادة الهدوء وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية”.
وجدد البيان الأممي التأكيد على “ضرورة دعم انتقال سياسي ذي مصداقية ومنظم وشامل في سوريا، بما يتماشى مع المبادئ الرئيسية لقرار مجلس الأمن 2254″.
وأفاد البيان بأن غوتيريش احيط علما ببيان مكتب الرئاسة السورية، الذي يدين الانتهاكات ويتعهد بالتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأعاد الأمين العام للأمم المتحدة إطلاق نداءه من أجل أن تتحلى هذه العملية بـ”الشفافية”.
كما دان الأمين العام الغارات الجوية الإسرائيلية التصعيدية على السويداء ودرعا ووسط دمشق، بالإضافة إلى تقارير عن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في الجولان.
ودعا غوتيريش إلى “وقف فوري لجميع انتهاكات سيادة سورية وسلامة أراضيها، وإلى احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974”.