احتشد عشرات المتظاهرين أمام السفارة الأميركية في كوالالمبور، الجمعة، للاحتجاج على اقتراح تعيين الكاتب والخبير السياسي نيك آدامز سفيراً للولايات المتحدة لدى ماليزيا.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي ترشيح آدامز لمنصب السفير الأميركي لدى ماليزيا.
ونجح آدامز وهو أميركي من أصل أسترالي، في بناء شخصية جريئة على وسائل التواصل الاجتماعي مستخدما صورة «الذكر المسيطر» للتأثير في القضايا الثقافية واستقطاب الجمهور الذي يتألف في الغالب من الشبان.بيد أن منشوراته التي تنتقد الإسلام بشدة وتدعم الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة أثارت غضب المسلمين في ماليزيا، مما أدى إلى تنظيم احتجاج نادر اعتراضاً على تعيينه في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت حرج بالنسبة لماليزيا، التي لديها مهلة حتى الأول من آب للتوصل إلى اتفاق تجاري مع واشنطن لتجنب فرض رسوم جمركية باهظة 25 في المئة على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم للصحفيين اليوم الجمعة: إن من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن تعيين آدامز. وأضاف في تصريحات مسجلة قدمها مكتبه لـ«رويترز»: «في الوقت ذاته، سنعمل على الحفاظ على العلاقات الجيدة التي تربط ماليزيا والولايات المتحدة».