أظهرت تقارير جديدة عن تمويل الحملات الانتخابية الأميركية أن الملياردير إيلون ماسك تبرع بمبلغ إجمالي قدره 15 مليون دولار في يونيو حزيران للجان العمل السياسي المستقلة (Super PACs) التي تدعم الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين في الكونغرس قبل انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.
توزعت التبرعات ما بين مؤسسة MAGA.Inc وصندوق قيادة مجلس الشيوخ وصندوق قيادة الكونغرس، وسط خلاف محتدم بين ماسك والرئيس دونالد ترامب بشأن تشريع الإنفاق الفيدرالي، وقبل أيام فقط من إعلان أغنى رجل في العالم عن نيته تشكيل حزبه السياسي.
تُؤكد التبرعات التي كُشف عنها حديثاً نفوذ ماسك الهائل في السياسة الأميركية، وتثير تساؤلات جديدة حول الدور الذي قد يلعبه رجل الأعمال في الانتخابات المقبلة.
وُصف الرئيس التنفيذي لشركة تسلا في الملفات المُعلن عنها أمس الخميس بأنه أكبر مساهم فردي في كل من هذه اللجان.
على نحو منفصل، تُظهر تقارير الحملة الانتخابية الصادرة عن لجنة الانتخابات الفيدرالية أن ماسك استثمر لمدة عام أكثر من 45 مليون دولار من ماله الخاص للتأثير على نتائج انتخابات المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن، دون جدوى.
في الانتخابات الرئاسية عام 2024 أنفق ماسك أكثر من 290 مليون دولار للمساعدة في انتخاب ترامب ومرشحيه المفضلين للكونغرس، وبعدها شغل منصب كبير مستشاري البيت الأبيض وقائد وزارة كفاءة الحكومة لعدة أشهر هذا العام قبل أن يتنحى عن العمل الحكومي للتركيز على شركاته، وفي ذلك الوقت كان ماسك قد أشار إلى أنه قد يتراجع عن إنفاقه السياسي.
ولكن بحلول أوائل يوليو خاض ماسك معركة علنية مجدداً مع ترامب والجمهوريين في الكونغرس بشأن تشريعات السياسة الداخلية التي قال ماسك إنها ستؤدي إلى تفاقم العجز، وتعهد بتشكيل حزب أميركا، على الرغم من عدم وجود دلائل تُشير إلى اتخاذه خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.