وقال فاديفول من اليابان: إن «الصين تهدد بشكل متكرر، وبصورة صريحة إلى حد ما، بتغيير الوضع القائم من جانب واحد وتغيير الحدود، لتكون في صالحها»، مشيراً إلى سلوك الصين في مضيق تايوان، وبحري الصين الشرقي والجنوبي.
وأفاد بعد محادثات عقدها مع نظيره الياباني تاكيشي إيوايا، بأن «أي تصعيد في هذا المركز الحساس للتجارة الدولية ستكون له عواقب خطِرة على الأمن العالمي واقتصاد العالم».
وفي بيان صدر، الأحد، قبل زيارة فاديفول إلى اليابان التي سيتوجّه بعدها إلى إندونيسيا، قال الوزير: إن الصين «تؤكد بشكل متزايد هيمنتها الإقليمية، وعبر قيامها بذلك، تشكك في مبادئ القانون الدولي». ونقل البيان عن فاديفول قوله: إن «سلوك الصين الذي يزداد عدوانية في مضيق تايوان، وبحري الصين الشرقي والجنوبي يحمل تداعيات بالنسبة لنا في أوروبا: المبادئ الأساسية لعيشنا المشترك على المحك هنا». وانتقد فاديفول أثناء المؤتمر الصحفي المشترك في طوكيو، «دعم الصين لآلة الحرب الروسية» في أوكرانيا.
وأضاف: «لولاه لما كانت الحرب العدوانية على أوكرانيا ممكنة. الصين هي أكبر مزوّد لروسيا بالمنتجات مزدوجة الاستعمال، وأفضل زبون للنفط والغاز الروسيين». كما أكد قبيل المحادثات المرتقبة في وقت لاحق، الاثنين، بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والأوكراني فولودمير زيلينسكي وعدد من القادة الأوروبيين، أن الضمانات الأمنية لكييف «ضرورية».