قررت إسرائيل، اليوم، سحب تأشيرات ممثلي أستراليا لدى السلطة الفلسطينية بعد اعتزام كانبيرا الاعتراف بالدولة الفلسطينية ورفضها منح تأشيرة لعضو في الكنيست (البرلمان).
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في بيان نشره بحسابه على “إكس” ا: “قررت سحب تأشيرات ممثلي أستراليا لدى السلطة الفلسطينية، وقد تم إخطار سفير أستراليا لدى إسرائيل بهذا القرار”.
وأضاف: “كما وجهت السفارة الإسرائيلية في كانبيرا بفحص أي طلب تأشيرة رسمي من أستراليا لدخول إسرائيل بعناية”.
وأوضح ساعر أن ذلك يأتي “في أعقاب قرارات أستراليا الاعتراف بدولة فلسطينية، وعلى خلفية رفض أستراليا غير المبرر منح تأشيرات لعدد من الشخصيات الإسرائيلية، بما في ذلك الوزيرة السابقة أيليت شاكيد، ورئيس لجنة الدستور في الكنيست، سيمحا روثمان”.
وادعى أن “معاداة السامية تتفشى في أستراليا، بما في ذلك مظاهر عنف ضد اليهود والمؤسسات اليهودية، وتختار الحكومة الأسترالية تغذيتها باتهامات كاذبة، كما لو أن زيارة الشخصيات الإسرائيلية ستزعزع النظام العام وتضر السكان المسلمين في أستراليا”.
وختم ساعر بيانه بالقول: “هذا أمر مخزٍ وغير مقبول”.
وصباح اليوم، أعلنت أستراليا، حظر دخول روثمان إلى أراضيها وإلغاء تأشيرته لمدة 3 سنوات، وذلك قبل أقل من 24 ساعة من زيارة مقررة له إلى البلاد، لحضور مؤتمر للجالية اليهودية.
وأضاف وزير الداخلية الأسترالي توني باراك في بيان، إن “الحكومة ستمنع دخول أي شخص ينشر الكراهية والانقسام”.