كشف علماء صينيون عن أول روبوت تكاثُر في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويُدعى GEAIR (روبوتات تعديل الجينوم مع الذكاء الاصطناعي).
ونشرت المجلة الدورية الأكاديمية (Cell) دراسة لأول روبوت صيني ذكي في العالم للعملية الكاملة لتربية النباتات.
وطوّر معهد علم الوراثة وعلم الأحياء النمائي بالتعاون مع “معهد الأتمتة التابعَين للأكاديمية الصينية للعلوم الروبوت “جي إر” القادر على التعرّف بدقة إلى الأزهار، ومدّ ذراعه الآلية لإجراء عملية التلقيح، ما يمكّنه من إتمام عملية تربية النباتات بديلاً عن العنصر البشري.
https://twitter.com/ChineseEmbinAus/status/1957372343116005440
يستطيع الروبوت التنقّل بشكلٍ مستقل وإجراء التلقيح الخلطي، ما يُسهم في خفض تكاليف التكاثر، وتقصير دورات التكاثر، وتحسين كفاءة التكاثر.
كيف يساعد الروبوت GEAIR؟
صُمّم GEAIR بدمج تقنيتين: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية. حيث قاد شو كاو، الباحث من معهد علم الوراثة وعلم الأحياء التنموي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، الفريق الذي بنى الروبوت.
و”التلقيح الخلطي”، المعروف أيضاً بـ “التلقيح الهجين”، هو عملية نقل حبوب اللقاح من زهرة نبات إلى أخرى. تُساعد هذه العملية على إنتاج نباتات هجينة، تُعرف أيضاً بالتكاثر الهجين.
https://twitter.com/ChinaScience/status/1955162337989759164
ويهدف التهجين إلى ضمان إنتاجية عالية وإنتاج محاصيل عالية الجودة. ومع ذلك، ووفقاً لشو، فإنّ تكرار هذه العملية يستغرق وقتاً طويلاً. يمكن لـ GEAIR المساعدة في تقليل هذا الوقت وتوفير الدقة، وتجنّب الأخطاء البشرية.
https://twitter.com/i/status/1955106801739092283
وعلى قدر إمكاناته الموعودة، أجرى الروبوت تمريناً في دفيئة. حدّد زهرة بدقة ومدّ ذراعه برفق لإكمال عملية التلقيح الهجين. علاوة على ذلك، نفّذ عملية التهجين بأكملها بدقة متناهية.
وقال شو كاو، مناقشاً تأثير أداء GEAIR: “يوفّر الذكاء الاصطناعي والروبوتات فرصاً هائلة لتحويل التهجين إلى زراعة دقيقة لتحسين غلّة المحاصيل وخفض التكاليف وتعزيز الممارسات المستدامة”.