يتداول أهالي بعلبك والبقاع الشمالي بقلق بالغ أخباراً عن عمليات خطف متفرقة، تتردد أصداؤها في المجالس وعلى شاشات الهواتف. لكن سرعان ما تتضح الصورة، فما هي إلا شائعات يغذّيها خوف الناس، وتساهم وسائل التواصل الاجتماعي في انتشارها السريع كالنار في الهشيم.
وجلاء لحقيقة الوضع، أكد مصدر أمني لـ”النهار” قطعاً أن “كل ما يتم تداوله عن عمليات خطف في بعلبك والبقاع الشمالي هو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة”، لافتاً الى “أن الأجهزة الأمنية تعمل ليل نهار على حفظ الأمن، ولم يتم تسجيل أي حالة خطف لأطفال أو نساء في الآونة الأخيرة”.
وأضاف: “هذه الشائعات تشكل عبئاً كبيراً علينا، بحيث نضطر الى التحقق من كل بلاغ كاذب، وهذا يشتت جهودنا عن مهماتنا الحقيقية”.