أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استهداف قوات بلاده سفينة محملة بالمخدرات أمس الثلاثاء، بعد إبحارها من سواحل فنزويلا، فيما شككت الأخيرة بهذه الرواية.
وفي تدوينة عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” التي يملكها، قال ترامب إن قطعا تابعة لأسطول الجيش الأميركي نفذت هجوما ضد “سفينة مخدرات” قبالة سواحل فنزويلا في البحر الكاريبي. وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل 11 شخصا، مرفقا تدوينته بمشاهد قال إنها تعود للحظة استهداف السفينة.
وفي مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض، قال ترامب إنه كانت هناك “كميات كبيرة من المخدرات” تدخل إلى الولايات المتحدة مؤخرا، مضيفا أن “معظمها” كانت قادمة من فنزويلا.
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بتدوينة على منصات تواصل، إن الجيش الأميركي “نفذ هجوما مميتا” ضد “سفينة مخدرات أبحرت من فنزويلا ويملكها تنظيم مخدرات إرهابي”.
في المقابل، شكك رئيس دائرة الاتصال في فنزويلا، فريدي نانز، بتصريحات ترامب، مبينا أن المشاهد التي نشرها “مطورة على الأغلب عبر تقنية الذكاء الاصطناعي”.
وأضاف بمنشور على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أن روبيو “يواصل تلفيق الأكاذيب (بشأن فنزويلا) ونقلها لرئيسه ترامب”.
يأتي ذلك مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إذ أعلنت واشنطن مؤخرا إرسال سفن حربية إلى منطقة البحر الكاريبي في محاولة لمكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات، واتهم ترامب نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ “إدارة شبكة تهريب مخدرات”.
كما ضاعفت واشنطن قيمة المكافأة المالية لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال الرئيس مادورو إلى ما يصل إلى 50 مليون دولار.
وكان مادورو ندد، الاثنين، بـ”التهديد” المتمثل بنشر 8 سفن أمريكية وغواصة قرب فنزويلا، مؤكدا أن بلاده مستعدة “للكفاح المسلح للدفاع عن أراضيها الوطنية”.