ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” نقلا عن مصادر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سحب موضوع ضم الضفة الغربية من جدول أعمال اجتماعات الكابينيت.
ودعا نتنياهو إلى اجتماع أمني مصغر يوم الخميس تحت عنوان “تقدير موقف في الضفة الغربية”، لبحث التداعيات الأمنية للاعتراف بدولة فلسطينية من قبل دول عدة في الأمم المتحدة، آخرها بلجيكا.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس الثلاثاء، بأن الاجتماع سيتناول أيضا “خطوات الرد الإسرائيلية المحتملة”، وعلى رأسها “فرض السيادة الإسرائيلية” على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب التقرير، وُجهت الدعوة إلى وزراء الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية غدعون ساعر والمالية بتسلئيل سموتريتش والقضاء ياريف ليفين والأمن القومي إيتمار بن غفير إلى جانب مسؤولين عسكريين طُلب منهم عرض تقديراتهم الأمنية بشأن الخطوات المحتملة.
وكرر سموتريتش اليوم الأربعاء القول إنه “حان الوقت لفرض السيادة الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة، واعتبر أنه “إذا رفعت السلطة الفلسطينية رأسها وحاولت المس بنا، فإن إسرائيل ستبيدها مثلما أبادت حماس”.
وتابع أن مخطط الضم الإسرائيلي سيفرض على 82% من الضفة الغربية، وأن الفلسطينيين في الضفة “سيستمرون بإدارة حياتهم بأنفسهم، وفي المرحلة الفورية بالطريقة نفسها التي تنفذ اليوم بواسطة السلطة الفلسطينية، ولاحقا من خلال بدائل إدارة مدنية إقليمية”.