أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأربعاء، أن بلاده لا تخشى المفاوصات، ولا تهاب الحرب أيضاً، مبدياً الاستعداد لها إذا لزم الأمر.
وقال عراقجي إنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبلت بأن التطورات الجديدة تتطلب إطاراً جديداً للعلاقة.
وأشار على صعيد آخر، بأن زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى الصين، تحولت إلى زيارة “تاريخية”، وفق تعبيره”.
وبالحديث عن إمكانية التفاوض، أيضاً، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، إن طهران تريد ضمانات بعدم تكرار العدوان، قبل بدء أي محادثات جديدة مع الولايات المتحدة.
كما شدّد على أن إيران لن تتنازل عن حق التخصيب في أي اتفاق، وأنها لا تريد اتفاقاً دون ضمان رفع العقوبات.
أمّا فيما يخص تفعيل دول “الترويكا” الأوروبية لـ “آلية الزناد”، فقال عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، إنّ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هو صاحب القرار بشأن الانسحاب أو عدم الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
كذلك لفت كوثري إلى وجود خيارات أخرى أيضاً للرد على “الترويكا” الأوروبية، سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب.
وبحث مجلس الشورى الإيراني، قبل أيام، قراراً بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، كرد فعل على تفعيل “آلية الزناد”.