أفادت السفارة الروسية في لندن، اليوم، أنه في 15 أيلول، تم استدعاء السفير الروسي إلى وزارة الخارجية البريطانية، حيث قُدّم له احتجاج رسمي بشأن ظهور طائرات مسيّرة في المجال الجوي البولندي.
وقالت السفارة في بيان: “سألنا الجانب البريطاني عمّا إذا كان لديهم أي دليل يربط الجيش الروسي بإطلاق هذه الطائرات، لكن لم يُقدَّم أي دليل. كما طلبنا توضيحات بشأن دوافع أو أسباب محتملة قد تدفع روسيا لإرسال مسيّرات نحو بولندا، وهو أمر غير منطقي بالنسبة لنا. على العكس، لدى كييف مصلحة وأسباب متعددة لتنفيذ مثل هذا الهجوم تحت راية زائفة”.
وأضاف البيان: “أبلغنا البريطانيين أنه لم تكن هناك أي خطط روسية لاستهداف أراضٍ بولندية خلال الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني. وقد قدمنا توضيحات مفصلة في عواصم دول الناتو والاتحاد الأوروبي، وكذلك في مجلس الأمن الدولي في نيويورك”.
وأكدت السفارة استعداد موسكو لمناقشة المسألة مع بولندا والدول المعنية بهدف توضيح الملابسات ومنع أي تصعيد، مشيرة إلى أن “كييف ورعاتها يسعون لتأجيج الهستيريا العسكرية المعادية لروسيا من خلال استفزازات متكررة”.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد استدعت السفير الروسي على خلفية ما وصفته بـ”انتهاكات المجال الجوي البولندي بطائرات مسيّرة”.