أصدرت قاضية للهجرة في ولاية لويزيانا، أمس، أمراً بترحيل الناشط الفلسطيني وطالب جامعة كولومبيا محمود خليل، المقيم الدائم قانونياً في الولايات المتحدة، إلى سوريا أو الجزائر، بدعوى عدم إفصاحه عن بعض المعلومات عند تقديم طلبه للحصول على البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة)، وفقاً لما نقلته مجلة ” بوليتيكو” عن وثائق قدمها محاموه أمام المحكمة الفيدرالية، الأربعاء.
وقال محامو خليل في الملف المقدم إنهم يعتزمون استئناف قرار الترحيل، معربين عن قلقهم من أن عملية الاستئناف قد تكون سريعة وغير مواتية.
وأضافوا أن أوامر منفصلة، صادرة عن محكمة جزئية فيدرالية تمنع الحكومة من ترحيله أو احتجازه فوراً أثناء سير قضيته أمام المحكمة الفيدرالية، لا تزال سارية.
وتم توقيف خليل في 8 آذار واحتجز في لويزيانا ضمن حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب المكثفة ضد الأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين المولودين في الخارج والذين كانوا يدرسون أو يعملون قانونياً في الولايات المتحدة.
يشار إلى أن خليل، الطالب السابق في جامعة كولومبيا الذي شارك في تنظيم احتجاجات جامعية، تم اعتقاله في منزله في مانهاتن ووُضع في إجراءات الترحيل، من دون توجيه أي تهم جنائية إليه.