يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في أول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ 6 سنوات، حيث يسعى لعقد مجموعة من الاتفاقات والصفقات التي تزيد عن 50 مليار دولار.
ومن المتوقع أن يُمهد اجتماع ترامب وأردوغان، الطريق أمام تركيا، الدولة العضو في تحالف شمال الأطلسي “الناتو”، لشراء مقاتلات وطائرات تجارية، بالإضافة لصفقات الغاز الطبيعي المسال، وفق ما نقلت “بلومبرغ” عن مسؤولين أتراك.
ويرى أردوغان في الاجتماع “فرصة لإعادة ضبط العلاقات” التركية الأميركية، التي كانت تضررت بسبب مشتريات الأسلحة الروسية، وعدد من الخلافات الدبلوماسية.
وعززت التوقعات بتحسن العلاقات مع واشنطن الأسواق التركية، مع ارتفاع الدين الحكومي والأسهم، منذ إعلان ترامب عن زيارة أردوغان إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
وقطع ترامب وأردوغان شوطاً طويلاً منذ لقائهما المضطرب بالبيت الأبيض في تشرين الأول 2019. فبعد أن تعهد ترامب في وقت سابق من ذلك العام بسحب القوات من سوريا، شنت تركيا توغلاً عسكرياً ضد القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، مما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على عدد من الوزراء الأتراك.
ونجا التحالف بصعوبة من الانهيار عندما توسط نائب الرئيس آنذاك مايك بنس في وقف القتال، مما سمح للقوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة بالابتعاد عن خط المواجهة مع تركيا.
وتحرص تركيا على تلبية بعض احتياجاتها العسكرية والطاقة من الولايات المتحدة، مما يمنح ترامب فرصة للفوز بصفقة تجارية.
وقد يكون لقطاع الطيران النصيب الأكبر من الصفقات المحتملة، الخميس. وقال مسؤولون أتراك لـ”بلومبرغ”، إن “بوينغ” و”لوكهيد مارتن” قد تشهدان طلبات لشراء ما يصل إلى 250 طائرة تجارية، بالإضافة إلى مقاتلات F-16 إضافية.
وصرح ترامب الأسبوع الماضي بوجود فرصة لحل المأزق طويل الأمد بشأن طائرات الشبح F-35.