شدّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن التاريخ أثبت أن الصراعات لا تخدم أي طرف، لا سيما في ظل ما تعانيه المنطقة من نزاعات أنهكت شعوبها، مما يحمّل دولها، وعلى رأسها مصر، مسؤولية كبرى في حماية السلام وترسيخه.
جاء ذلك خلال اجتماع السيسي، اليوم، مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، الذي نقل إليه تحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائهما في الاجتماع الذي دعا إليه ترامب في نيويورك، وشارك فيه عدد من القادة العرب والمسلمين لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة وخطط ما بعد الحرب، حيث مثّل مدبولي مصر نيابة عن الرئيس.
وشارك في الاجتماع مع السيسي كل من وزيري الدفاع والإنتاج الحربي، والداخلية، وعدد من قيادات الأجهزة المعنية.
ورحب السيسي بمبادرة الرئيس الأميركي لوقف الحرب في غزة، معرباً عن تطلعه إلى تنفيذها في أقرب وقت، ومؤكداً أهمية تكثيف التنسيق مع المجتمع الدولي لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية المقدمة لسكان القطاع. كما جدد موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين أو ضم أي أجزاء من الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية.