تستعد سلسلة جيمس بوند لمرحلة جديدة، بعد تكليف المخرج العالمي ديني فيلنوف، صاحب أفلام “Dune” و”Blade Runner 2049″، بالإشراف على اختيار الممثل الجديد لشخصية العميل السري الأشهر في السينما.
منذ ظهور دانيال كريغ الأخير في فيلم “No Time to Die” (2021)، ظل الدور شاغرًا وسط تكهنات مستمرة حول من سيحمل إرث بوند. وفقًا لموقع Deadline، سيتولى فيلنوف (57 عامًا) إخراج أول أفلامه في السلسلة وقيادة عملية الكاستينغ، بعد انتهائه من تصوير “Dune: Part Three”.
تشير التقارير إلى أن المخرج يفضل اختيار وجه جديد لإضفاء روح مختلفة على الشخصية، بدلاً من الاعتماد على نجوم الصف الأول المرتبطين بالدور مثل إدريس إلبا، توم هاردي، آرون تايلور-جونسون، جاكوب إلوردي، توم هولاند، وهاريس ديكنسون.
ورغم الجدل، أكدت المصادر أن شخصية بوند ستظل بريطانية من أصول إنكليزية، احترامًا لرؤية المؤلف الأصلي إيان فليمنغ، ولن يُعلن رسميًا عن الممثل الجديد قبل عام 2026.
في سياق التكهنات حول خليفة دانيال كريغ في دور جيمس بوند، خرج الممثل تارون إجرتون عن صمته مستبعدًا ترشيحه للدور، مشيرًا إلى أن الدور يتطلب التزامًا طويل الأمد وصفات خاصة لا يعتقد أنها تناسبه حاليًا، قائلاً: “أنا فوضوي جدًا بالنسبة لبوند”.
من جهة أخرى، مع انضمام المخرج دينيس فيلنوف للمشروع، تبدو سلسلة بوند مقبلة على تحول جديد يجمع بين تقاليدها الكلاسيكية ورؤية سينمائية معاصرة ذات طابع بصري ودرامي قوي.
الاختيار القادم للممثل الذي سيحمل الرقم 007 سيكون نقطة مفصلية في مستقبل السلسلة، وسط ترقب عالمي لمعرفة من سيجسّد شخصية الجاسوس الأشهر في العالم.