أكّدت حركة حماس أنها لم تتلقَّ أي مقترحات جديدة من الوسطاء.
وأوضحت الحركة، في بيان اليوم، أنّ المفاوضات متوقفة منذ محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت أحد قياداتها في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 9 أيلول الجاري.
وأشارت حماس إلى استعدادها لدراسة أي مقترحات مستقبلية تصلها من الوسطاء “بكل إيجابية ومسؤولية”، مع التأكيد على أنّ أيّ خطوات في هذا الإطار يجب أن تحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية مساء السبت نقلاً عن مصدر مطلع إن “المفاوضات بشأن صفقة غزة مستمرة وتجرى تعديلات على مسودة اقتراح الصفقة طيلة الوقت”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن “واشنطن اتخذت قراراً بالذهاب نحو صفقة قد تكون متدرجة، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب”.
وأضاف المصدر للقناة: “الهدف هو التوصل إلى اتفاق حتى لقاء ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين المقبل”.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن ّالمفاوضات تتواصل بشأن وقف إطلاق النار في غزة والولايات المتحدة ستمارس نفوذها على إسرائيل.
وأضاف فيدان: “بعد وقف إطلاق النار يجب أن يدير الفلسطينيون أنفسهم غزة”.
من جهة أخرى، أفادت القناة 12 بأنّ “قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي تعتزم الانتقال إلى مرحلة جديدة من العملية العسكرية في غزة، حيث تدرس خلال الأيام المقبلة تقييد الحركة نحو جنوب القطاع، مع إخضاع كل شخص للتفتيش، وذلك لمنع عناصر حماس من الوصول إلى “المناطق الإنسانية”.