اعتبرت حركة “حماس”، اليوم، دعوات أطلقتها جماعات إسرائيلية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة في “عيد العُرش” اليهودي، إمعانا بـ”الحرب الدينية واستمرارا لمحاولات تكريس مشروع التهويد”.
وقال عضو المكتب السياسي، مسؤول مكتب شؤون القدس بحماس هارون ناصر الدين، في بيان: “هذه الإعلانات والدعوات تكشف حجم التطرف والحقد والمكر الذي يبيته المستوطنون للمسجد الأقصى ومدينة القدس، كما تعكس الغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال المتطرفة الراعية لهذه الاقتحامات”.
وجدد التأكيد على أن “المسجد الأقصى حق إسلامي خالص، لن تنجح أي محاولة لطمس هويته أو تغيير معالمه”. وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة “عن تبعات هذه السياسات والاعتداءات، وما قد يترتب عليها من غضب شعبي وتصاعد ضربات المقاومة”.
ودعا الفلسطينيين إلى “النفير والرباط الواسع في ساحات المسجد الأقصى”، نصرة للمسجد ورفضا للعدوان الإسرائيلي على الأرض والمقدسات.
ويبدأ “عيد العرش”- آخر أعياد الإسرائيليين الثلاثة (عيد الفصح، عيد الأسابيع، عيد العرش) – في 6 تشرين الأول المقبل ويستمر لأسبوع كامل، ويرتبط بذكرى ضياع اليهود في صحراء سيناء وسكنهم تحت المظلات وفي الخيام.
والسبت، دعت جماعات “الهيكل” المتطرفة، المستوطنين إلى اقتحام واسع للمسجد الأقصى خلال ما يسمى “عيد العُرش”.