نفت بلدية برج حمود وجود متفجرات في نطاقها. وأشارت في بيان إلى أنه “تكاثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة قيام مختلف الجهات والافراد بتناقل الاخبار والمعلومات على منصات التواصل الاجتماعي”، مؤكدةً أنّ “بعض هؤلاء يقوم بنقل المعلومات بأمانة وحرفيّة، ويؤدي المهمة الاعلامية بمناقبية، واغلبها مؤسسات وشخصيات لها باع طويل في المجال الاعلامي، غير أنّ البعض الآخر يسمح لنفسه بنقل اخبار ومعلومات كيفما اتفق، دون تقصي الحقائق والـتأكد من الوقائع، ودون استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة والعليمة”.
ولفتت إلى أنّ “آخر النماذج على هذه الظاهرة ما تم تداوله في نهاية الاسبوع الماضي، عن اكتشاف “متفجرات في منطقة برج حمود”، بينما الواقع هو انّ مكان ايجاد المواد المذكورة يقع خارج برج حمود، وطبيعتها مختلفة”.