باتت عودة برشلونة إلى ملعبه التاريخي “كامب نو” أقرب من أي وقت مضى، مع إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن مباراة الفريق المقبلة في دوري الأبطال أمام أولمبياكوس يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر ستُقام على أرضية الملعب المُجدد.
وكان من المفترض أن يعود النادي الكتالوني إلى كامب نو قبل 11 شهراً، لكن أعمال التجديد التي استمرت لعامين فرضت عليه التنقل بين ملاعب بديلة، أبرزها ملعب مونتجويك الأولمبي، وملعب يوهان كرويف التدريبي الذي لا تتجاوز سعته 6,000 متفرج.
وستكون العودة تدريجية، حيث سيُفتح الملعب جزئياً أمام الجماهير بسعة أولية تبلغ 27,000 متفرج، على أن ترتفع لاحقاً إلى 45,000 وفقاً لتقدم أعمال المرحلة الثانية من التجديد.
ورغم إدراج كامب نو كموقع رسمي للمواجهة الأوروبية، إلا أن القرار يبقى مشروطاً بالحصول على ترخيص السلامة من مجلس مدينة برشلونة، الذي رفض سابقاً فتح الملعب بسبب بعض المعايير غير المستوفاة.
وبحسب التقارير فإن الاتحاد الأوروبي منح برشلونة استثناءً خاصاً، رغم أن لوائح دوري الأبطال تنص على ضرورة اللعب في نفس الملعب طوال مرحلة المجموعات، إلا أن الحالة اعتُبرت “قوة قاهرة”، ما سمح للنادي بتقديم طلب رسمي لتغيير الملعب.
أما مباراة برشلونة المقبلة في الليغا أمام جيرونا يوم 18 تشرين الأول، فلم يُحدد ملعبها بعد، وقد تكون بمثابة اختبار حاسم قبل المواجهة الأوروبية. وفي حال تعذّر الحصول على الترخيص، سيواصل الفريق اللعب موقتاً في ملعب مونتجويك.