اكد رئيس تحرير صحيفة النهار الصحافي غسان حجار للمدى انه لا تجانس حكوميا اليوم ولكن لا قرار بفرط الحكومة لانه من غير الممكن تشكيل حكومة جديدة ما يدخلنا في فراغ قاتل، لافتا الى ان هناك ضجة مبالغ فيها في موضوع حل جمعية رسالات وموضوع صخرة الروشة والمخرج هو في ان يقوم وزيرالداخلية باجراءات بدل ان تتحملها الحكومة ما يخفف الصدام داخلها وكذلك تقرير الجيش مهم جدا ولكنه يأخذ ايضا ضجة بينما التقرير هو اولي سيصف الواقع وضرورة دعم الجيش ليقوم بواجبه في هذا الاطار مع العلم ان الخطة لا يمكن ان تنفذ قبل رأس السنة وتحتاج الى وقت اضافي .
وشدد حجار على ان هناك نفور وتباعد بين حزب الله والرئيس سلام ولكن هذا هو سقف العلاقة بين الطرفين فلا قرار بفرط الحكومة وحزب الله لا يتحمل اي مقاطعة للحكومة او الاعتكاف والرئيس بري ليس في وارد السير بأي توجه في هذا السياق بينما وزراء حزب الله لم يلوحوا يوما بالاستقالة في هذا الاطار، فلا خوف على الوحدة الداخلية بالرغم من رفع السقف ولا صدام على الارض والتصعيد هو كلامي اما الخوف فهو خارجي في حال قرر الخارج ان يصعد الموقف وحتى الانتخابات اذا تأجلت فبقرار خارجي لا داخلي ولكن الضغوط السياسية والعقوبات يمكن ان تتزايد.
حجار طمأن انه لا مصلحة للاسرائيلي بتوسيع الحرب لان ذلك سيؤدي الى تهجير المستوطنين في الشمال ومصلحتها ابقاء الوضع على ما هو عليه مع تصعيد مدروس والتوجه الاميركي هو ضربة لايران ولكن لا حرب مفتوحة بالمنطقة لانها ليست في مصلحة احد فيما يبقى هناك احتمال توجيه رسائل الى ايران عبر لبنان.
وختم حجار بالاشارة الى ان حماس انهزمت مرحليا ولا خيارات بديلة لها عن تسليم السلاح وهذا سينعكس على لبنان والمخيمات في لبنان كما المخيمات في كل الدول العربية حيث بات هامش التحرك الفلسطيني فيها ضيق والتوجه في لبنان هو لتسليم سلاحها لانه من غير المنطقي تسليم سلاح حزب الله والابقاء على سلاح الفلسطيني.