اكد العميد مروان شربل للمدى ان اللجنة القاضئية الامنية التي شكلت بعد اجتماع امس تضم قضاة ومحامين وملمين بالموضوع ، وخلال اسبوع يمكن ان يتفقوا على القاعدة حول تسليم او تبادل المطلوبين بين لبنان وسوريا، مشيرا الى ان جرائم القتل والاغتصاب والارهاب والتي فيها حق شخصي لا يمكن اخلاء سبيل المحكومين فيها لانها تشكل مخالفة لاحكام القانون الجزائي التي لا يمكن للقضاء تخطيها .
واوضح شربل ان هناك مساجين موقوفين لانهم معارضين للنظام السوري السابق وهناك سوريين ارتكبوا مخالفات وليس جرائم يمكن لهذه الفئة ان يكملوا العقوبة في سوريا وهذا يحل مشكلة الاكتظاظ بالسجون والمطمئن بهذا الاطار ان النظام الحالي هو ضد النظام السابق وهذا سيساعد بتسليم اللبنانيين الذين حكموا من النظام السابق والذي يطالب بهم لبنان .
وحول خطاب الرئيس عون بما خص التفاوض مع اسرائيل، شدد رئيس الجمهورية على انه يمكن ان يحصل كما حدث حين وقع لبنان اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل وهذا لا بد ان يحصل وهو تحدث عن جهوزية لبنان للسلام ولكن لا يمكن للبنان الذهاب نحو السلام في حال بقي الخلاف على ما هو عليه بين اللبنانيين بينما اذا طبق اتفاق الهدنة وانسحبت اسرائيل وطبقت شروط لبنان التي لا نجدها لدى الدول العربية الاخرى، ومن بينها اللجوء الفلسطيني، حينها يمكن الكلام عن السلام.
وأضاف شربل انه لا يمكن بهذه السهولة وفي ظل التعبئة الشعبية ضد اسرائيل الذهاب الى السلام ولذلك ننتظر ان تحصل التسوية في المنطقة برعاية السعودية ليسير لبنان بهذا المسار ويجب الاتفاق على كيفية تسليم السلاح وخاصة بظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية في الجنوب لان اسرائيل تستفز الحزب كي لا يسلم سلاحه.
وختم العميد مروان شربل في حديث للمدى اننا ذاهبون الى التهدئة بالمنطقة بعكس كل ما يحكى ولا حرب فيما مشكلتنا كلبنانيين هي المزايدات عشية اجراء الانتخابات النيابية وحين يتوقف اطلاق النار يمكن حينئذ لرئيس الجمهورية ان يسير بموضوع حصر السلاح واقامة استراتيجية الامن الوطني .