أكَّدت المفوضية الأوروبية، على لسان المتحدث باسمها أولوف جيل، تأييدها لأي مبادرة تُسهم في إنهاء الحرب في أوكرانيا وتحقيق سلامٍ دائم، مشيرةً إلى أن لقاءً محتملًا بين الرئيسَين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب سيكون محل ترحيبٍ إذا ما حقَّق هذا الهدف.
في المقابل، اتخذت برلين موقفًا أكثر تشدُّدًا، إذ أوضحت وزارة خارجيتها أن هنغاريا لا تزال مُلزَمة قانونيًا بموجب ميثاق المحكمة الجنائية الدولية بتنفيذ أمر الاعتقال الصادر بحق بوتين، طالما لم يُفعَّل انسحابها من المحكمة بعد — وهو ما لن يدخل حيز التنفيذ قبل أبريل 2026. ودعت برلين السلطات الهنغارية إلى التشاور مع المحكمة حول إمكانية استثناء اللقاء الدبلوماسي من التزامات الاعتقال، مشدِّدةً على أن مثل هذا الاستثناء غير وارد صراحةً في نص الميثاق.