أكد النائب ألان عون ان المجلس النيابي اليوم يعمل على صعيد اللجان ولكن تبقى الجلسات التشريعية والمطلوب الاستفادة في ما تبقى من الوقت على الصعيد التشريعي.
وأضاف في حديث ضمن برنامج “مانشيت” عبر “صوت المدى” مع الإعلامية إليان سعد: هناك أمورًا أساسية لا يجب تفاديها ولا يجب التأثير على مصالح الناس. وحول التمديد للمجلس النيابي قال: ما من سبب لتأجيل الانتخابات النيابية لشهر أو شهرين وموسم الصيف ليس مناسبًا لإجراء الانتخابات ويجب إيجاد حل لانتخابات المغتربين. ويجب إيجاد طريقة لينتخب المغتربون من مكان تواجدهم. القانون موجود ويتكلّم عن انتخاب 6 مغتربين ولا نعرف ماذا تريد الحكومة ونحن أمام معضلة أساسية في هذا الموضوع. هناك قانون نافذ فهل يطبّق؟ والحكومة لا تعطي إشارات حاسمة ومسؤولية إجراء الانتخابات وتطبيق القانون النافذ تقع على عاتقها.
وتابع النائب عون: شرط الإصلاح لا يزال قائمًا في الخارج وهناك مساران مطلوبان من لبنان وهما: مسار تطبيق حصر السلاح ومسار الإصلاحات المالية المطلوبة ولا يمكن فصلهما عن بعضهما وهذا جزء من الضغط الدولي على لبنان لأن الدول فقدت الثقة فيه.
وأضاف: المسار اليوم تصاعدي وليس مسار تهدئة ولا يمكننا حل المشكلة لا على الصعيد الدبلوماسي ولا على الصعيد العسكري في وقف العدوان الإسرائيلي ونحن أمام خطر حقيقي في مزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة. وحاول رئيس الجمهورية أن يقوم بفتح مسار تفاوضي لحل المشكلة.
وختم قائلا: يجب الضغط على إسرائيل لتقوم بخطوة تلاقي فيها لبنان من ناحية وقف الاعتداءات وبنفس الوقت على لبنان أن يجد مسارًا يذلل فيه الاتهامات الإسرائيلية بأن لبنان يعرّض أمنها للخطر عبر “حزب الله”. وبدأنا نسمع كلامًا حول كيفية مساعدة الجيش وتمويله والأمور مرتبطة ببعضها البعض.