تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة هيكلة برنامج توطين اللاجئين في الولايات المتحدة، في خطوة تشمل خفضاً كبيراً في عدد المقبولين سنوياً، مع التركيز على استقبال الآلاف من الأقلية البيضاء في جنوب إفريقيا “الأفريكانرز”، وأيضاً من اليمين المتطرف بأوروبا، وفقاً لوثائق ومصادر اطّلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست”.
وتهدف الخطة إلى قبول ما يصل إلى 7 آلاف من “الأفريكانز” من أصل 7500 لاجئ كحد أقصى خلال العام الحالي، ما يعني أن معظم المقبولين سيكونون من هذه الفئة التي لم تكن مؤهلة تقليدياً للبرنامج.
ويقول ترامب إن “الأفريكانرز” يتعرضون “للاضطهاد” في جنوب إفريقيا، في وصفٍ يرفضه المسؤولون في بريتوريا، وحتى عدد من “الأفريكانرز” أنفسهم.
وبحسب مصادر مطلعة، وضعت وزارة الخارجية الأميركية هدفاً بإعادة توطين ألفي شخص بحلول نهاية أكتوبر و4 آلاف إضافيين بحلول نهاية تشرين الأول، في حين وصل أقل من 400 شخص إلى الولايات المتحدة حتى نهاية أيلول. وتباطأت العملية بسبب تأخر بعض المتقدمين أو تراجعهم عن قرار الهجرة، بعد استكمال الفحوص الأمنية والطبية.
ونفت الخارجية الأميركية وجود أي تأخير، مؤكدة أن البرنامج “يعمل بسرعة قياسية”، وأن “700 أفريكانر جاهزون للسفر فور انتهاء الإغلاق الحكومي”. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، إن “لا لاجئين إضافيين سيُقبلون حتى يقرر الديمقراطيون إعادة فتح الحكومة”.