وقالت زاخاروفا في تعليق على موقع الوزارة الإلكتروني: “نعتبر هذه المبادرة التشريعية محاولة لتقويض الحوار القائم بين روسيا والولايات المتحدة، بما في ذلك بشأن لم شمل الأطفال الذين فقدوا الاتصال بأسرهم لأسباب مختلفة خلال النزاع في أوكرانيا”. وأضافت أن السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، انضمت مؤخرًا إلى هذه العملية، مؤكدة أن روسيا تظهر استعدادها لتقديم معلومات موضوعية ومفصلة عن الأطفال.
وتابعت زاخاروفا: “نعتقد أن التواصل المباشر القائم مع الجانب الأميركي، لن يسهّل لم شمل الأسر فحسب، بل سيطلع المجتمع الدولي أيضا على حقيقة الوضع”. وأردفت: “بفضل التعاون بين الجانبين الروسي والأميركي، في 11 تشرين الأول، تم لمّ شمل سبعة قاصرين مع عائلاتهم في أوكرانيا، وعادت فتاة من أوكرانيا إلى أقاربها في روسيا”.