حضّت السفارة الأميركية في مالي رعاياها على مغادرة البلاد فورا عبر رحلات جوية تجارية، إذ تواجه مالي حصارا يفرضه جهاديون على الوقود منذ أسابيع زاد من تدهور الوضع الأمني.
وقالت السفارة الأميركية في مالي في بيان “على المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في مالي مغادرة البلاد فورا عبر رحلات جوية تجارية”.
وأكدت السفارة أن “نقص الوقود، وإغلاق المدارس والجامعات في كل أنحاء البلاد”، و”الصراع المستمر بين الحكومة المالية وعناصر إرهابية قرب العاصمة باماكو، كلّها تفاقم تقلبات الوضع الأمني في باماكو”.
وذكرت السفارة أن مطار باماكو الدولي “لا يزال مفتوحا والرحلات الجوية متاحة”. وأوصت المواطنين الأميركيين “الذين يقررون عدم مغادرة مالي بالاستعداد لأي حالات طارئة قد تحدث، ولا سيما من خلال البحث عن مأوى أو ملاذ لفترة طويلة”.