بينما يترقب المصريون والعالم لحظة افتتاح المتحف المصري الكبير في حدث يوصف بأنه الأضخم في تاريخ المتاحف، ظهرت موجة جديدة من التفاعل الإلكتروني بين الجمهور، حيث بدأ الآلاف في تحويل صورهم إلى ملوك وملكات فرعونية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
فتزامناً مع أجواء الاحتفال، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي تحدياً جديداً بعنوان «صورتك بالزي الفرعوني»، حيث قام مستخدمون من مختلف الأعمار بإنشاء صور لأنفسهم في هيئة رمسيس أو نفرتيتي أو كليوباترا، عبر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Google Gemini.
وأضفت الصور التي غزت الإنترنت خلال الساعات الماضية أجواءً من الفخر والمرح، وجعلت كثيرين يشعرون بأنهم جزء من الحدث الحضاري العالمي المنتظر.
وشارك في هذا التريند معظم الفنانين والإعلاميين في مصر، حيث بادروا بتغيير صور حساباتهم الشخصية لصورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي وهم يرتدون ملابس فرعونية.
ومن المقرر أن يُفتتح المتحف رسمياً غداً السبت 1 تشرين الثاني 2025 بمشاركة عدد من قادة الدول وكبار الشخصيات العالمية، على أن تفتح أبوابه للجمهور يوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني 2025.
ويُعد المتحف المصري الكبير تحفة معمارية وثقافية تُجسّد عظمة الحضارة المصرية القديمة، إذ صُمم ليضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تغطي مختلف العصور التاريخية لمصر، ليصبح بذلك أكبر متحف أثري في العالم.
وتتصدّر معروضاته، المجموعة الكاملة للملك الذهبي توت عنخ آمون، التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد، لتتيح للزائرين تجربة فريدة تجمع بين رهبة التاريخ وجمال الفن المصري القديم.
ومن المتوقع أن يشكّل المتحف نقطة جذب عالمية جديدة، بفضل تصميمه الهندسي المهيب وموقعه الفريد المطل على أهرامات الجيزة.