في تصريح مفاجئ، هاجمت كيم كارداشيان الذكاء الاصطناعي، متهمةً برنامج ChatGPT بأنه السبب وراء رسوبها في عدد من اختبارات القانون. وفي مقطع فيديو جديد نشرته مجلة فانيتي فير هذا الأسبوع، كشفت نجمة تلفزيون الواقع، التي تطمح للحصول على شهادة في القانون، أن برنامج الدردشة الآلي أعطاها إجابات خاطئة أثناء تحضيرها للامتحانات، ما أفقدها المتعة في الدراسة.
جاءت تصريحات كارداشيان خلال مشاركتها في البرنامج الشهير على قناة فانيتي فير على يوتيوب، والذي يُطلب فيه من المشاهير الإجابة على أسئلة صريحة أثناء خضوعهم لاختبار كشف الكذب. وخلال المقابلة، سألتها المغنية والممثلة تيانا تايلور عن رأيها في الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت تعتبره “صديقًا”. وأجابت كارداشيان بصراحة: “لا، أستخدمه للحصول على استشارات قانونية”، موضحةً أنها غالبًا ما تلتقط صورًا للأسئلة القانونية وتُحمّلها على ChatGPT طلبًا للمساعدة، لكنها سرعان ما أضافت أنه ليس رفيقًا دراسيًا موثوقًا به.
وقالت بوجه جاد: “إنهم دائمًا مُخطئون”، لقد جعلني أفشل في الاختبارات باستمرار، ثم أغضب وأصرخ عليه وأقول: “لقد أفشلتني، لماذا فعلت هذا؟”.
ثم وصفت النجمة، بطريقة طريفة، كيف تتجادل أحيانًا مع روبوت الدردشة كما لو كان شخصًا، قالت كارداشيان، مشيرةً إلى ChatGPT بـ”هي”: “سيرد عليّ”، “سيقول: هذا يُعلّمك الثقة بحدسك، كنت تعرف الإجابة منذ البداية”.
وبدا أن تفاعل كارداشيان مع الذكاء الاصطناعي يعكس مزيجًا من الفكاهة والإحباط الذي يشعر به كثير من المستخدمين عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. فرغم ما تبدو عليه من ذكاء، فإن روبوتات المحادثة مثل ChatGPT لا “تفهم” المعلومات فعليًا، بل تعتمد على التنبؤ بالكلمات استنادًا إلى أنماط لغوية ضمن كمّ هائل من البيانات، ما قد يؤدي أحيانًا إلى أخطاء واقعية أو إجابات خاطئة تُقدَّم بثقة.
وتسعى كارداشيان إلى نيل شهادة في القانون من خلال مسار بديل منذ عام 2019، وقد اجتازت اختبار “المحاماة المصغر” عام 2021، وتمكنت من الحصول على شهادتها في القانون في أيار الماضي، بحسب مجلة Entertainment Weekly.
خضعت كيم كارداشيان لامتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا في تموز الماضي، وهي الآن بانتظار النتائج. اللافت أن تصريحاتها جاءت في وقت تروّج فيه لمسلسلها الدرامي القانوني الجديد All’s Fair، الذي يُعرض على منصة Hulu، إلى جانب تيانا تايلور، وقد بدأ عرضه هذا الأسبوع.
ورغم الضجة الإعلامية، لم تكن انطلاقة المسلسل موفّقة، إذ حصل على تقييم ضعيف جداً بلغ 18 من أصل 100 على موقع “ميتاكريتيك”، ليُعد من أدنى التقييمات لمسلسل جديد هذا العام. ومع ذلك، لاقى اعتراف كارداشيان الساخر بلومها ChatGPT على إخفاقاتها في الاختبارات تفاعلاً واسعاً عبر الإنترنت.
ووجد كثير من المشاهدين في صراحتها جانبًا منعشًا، إذ أشار بعضهم مازحين إلى أن حتى المشاهير المليارديرات لا يمكنهم الإفلات من متاعب الدراسة، خاصة عند الاعتماد على أدوات ذكاء اصطناعي قد تكون غير موثوقة.