قالت مصادر أميركية مطلعة، إن العضوة الجمهورية بمجلس النواب إليز ستيفانيك، من المتوقع أن تعلن الجمعة، عن ترشحها لمنصب حاكم ولاية نيويورك، حسبما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس”.
وأضافت المصادر أن ستيفانيك، الحليفة القوية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمثل دائرة محافظة في شمال ولاية نيويورك، وكانت تفكر في خوض السباق منذ عدة أشهر.
وأشارت الوكالة إلى أن ستيفانيك كثّفت في الأسابيع الأخيرة انتقاداتها لحاكمة نيويورك، كاثي هوكول، وغالباً ما تصفها بأنها “أسوأ حاكمة في أميركا”.
كما هاجمت ستيفانيك، هوكول بسبب دعمها لزهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك المنتخب حديثاً. وتواجه هوكول، التي تُصنَّف ضمن المعتدلين، تحدياً في الانتخابات التمهيدية من نائبها الحالي، أنطونيو ديلجادو.
وأشار المتحدث باسم حملة هوكول إلى بيان صادر عن رابطة الحكَّام الديمقراطيين، جاء فيه: “لقد قضت إليز ستيفانيك مسيرتها المهنية في خيانة سكان نيويورك لصالح دونالد ترمب، وهذا بالضبط السبب الذي سيجعلها تخسر أمام كاثي هوكول في نوفمبر المقبل”، وفق قوله.
وكان ترامب رشَّح ستيفانيك العام الماضي، لتكون سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، لكنه سحب الترشيح لاحقاً بسبب مخاوف بشأن الأغلبية الضيقة للحزب الجمهوري في مجلس النواب.
وانتخبت ستيفانيك لمجلس النواب الأميركي لأول مرة في العام 2014، وكانت أصغر أميركية تنتخب للكونغرس في ذلك الوقت، إذ كان عمرها 30 عاماً فقط، ومثلت دائرة الكونغرس الحادية والعشرين في نيويورك.
وتصدرت ستيفانيك عناوين الصحف في العام 2024 من خلال استجوابها رؤساء جامعة بنسلفانيا وهارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بشأن ما وصفته بمعاداة السامية في حرم الجامعات، متهمة إياهم بأنهم لم يفعلوا ما بوسعهم لمنع تفاقم احتجاجات الطلاب المعارضين للحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.