توفي الفنان المصري إسماعيل الليثي منذ قليل، متأثرًا بإصاباته جراء حادث سير تعرض له قبل أيام، ما تسبب له في نزيف بالمخ وتدهور حالته الصحية.
ويأتي رحيل الليثي بعد نحو عام من فقدانه ابنه ضاضا، الذي كان حديث مواقع التواصل الاجتماعي حينها، بعد سقوطه من على شرفة منزله، ما أضاف حزنًا كبيرًا إلى أسرته وجمهوره.
ويعد إسماعيل الليثي، من أبرز المطربين على الساحة الفنية المصرية، وترك إرثًا فنيًا كبيرًا من الأغاني التي طالما أحبها الجمهور على مدار سنوات طويلة.
وكانت شهدت الحالة الصحية للفنان إسماعيل الليثي، تدهورًا حادًا داخل مستشفى ملوي العام بمحافظة المنيا، بعد عودة النزيف مرة أخرى، وسط حالة من القلق الشديد بين أفراد أسرته ومحبيه.