عشية انعقاد مؤتمر -Beirut One” الثقة المستعادة”، الهادف الى إعادة تحفيز الاستثمار في الاقتصاد اللبناني، رأى وزير الإقتصاد والتجارة عامر البساط ان المؤتمر دلالة على نوع من النجاح، موضحاً ان التواجد في المؤتمر صحي جدًا وهناك مبادرة من السعوديين للتواجد فيه وهذه بداية طريق وأمر إيجابي جدًا”. وقال : “الطريقة التي نفكر فيها من خلال المؤتمر هي كسر الجمود والإنقطاع وإعادة ربط لبنان إقتصاديًا بمحيطه العربي ومغتربيه وأشقائنا العرب ونريد خلق سردية جديدة عن هذا البلد”.واضاف: “هناك تحوّلات وتغييرات وضبط للمرافىء وهذه الأمور ترسل اشارات ان الطريق الصحيح بدأ”.
وتتزامن الاستعدادات للمؤتمر مع إجراءات مالية جديدة شرع فيها مصرف لبنان لتشديد الرقابة على التحويلات المالية خارج المصارف . وفي هذا الصدد تحدثت معلومات عن ان “حزب الله” تبلّغ من المعنيين عن إجراءات مالية جديدة للبنان ومن ضمنها “القرض الحسن”. وقالت إن “المعاملات المصرفية وآلات سحب الأموال التابعة للقرض الحسن ستتوقف في لبنان”. وأشارت إلى أن “عمل القرض الحسن كجمعية في لبنان سيقتصر على إيداع الذهب والحصول على أموال مقابلها فقط”. وأكدت أن “الإجراءات اللبنانية الجديدة ستمنع التبادلات المالية بين المودعين والقرض الحسن التابع لحزب الله”.
اما في المشهد السياسي الداخلي فان مصير الانتخابات النيابية كلا بدا على المحك وسط المعطيات السلبية التي تحكم موضوع انتخاب المغتربين وفوات مهلة بت مشروع قانون الحكومة الخاص بإتاحة المجال امام الانتخاب الاغترابي لجميع النواب باعتبار ان مهلة تسجيل المنتشرين تنتهي الخميس المقبل وسط اقبال ضعيف جداً.
(النهار)