تراجعت أسعار النفط في التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء، متأثرة باحتمالية التوصل إلى اتفاق سلام بوساطة أميركية بين روسيا وأوكرانيا، رغم أن الخسائر كانت محدودة مع دخول العقوبات الأمريكية الصارمة ضد أكبر شركات النفط الروسية حيز التنفيذ.
انخفضت عقود خام برنت الآجلة لشهر كانون الثاني بنسبة 0.3% إلى 63.20 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة بنسبة 0.1% إلى 58.72 دولار للبرميل.
لم تؤد التوترات العسكرية المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى دعم أسعار النفط، حتى مع ورود تقارير تفيد بأن إسرائيل انتهكت مجدداً وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
أظهرت التقارير يوم الاثنين أن المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين يعملون معاً لصياغة خطة شاملة لإنهاء الحرب مع روسيا. كما أعلن الطرفان عن خطة معدلة بعد محادثات السلام في جنيف يوم الأحد، رغم عدم مشاركة الكثير من التفاصيل حول هذا الموضوع.
كانت واشنطن قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر عن خطة من 28 نقطة تهدف إلى إنهاء الحرب، رغم أن المقترح تعرض للانتقاد لكونه يميل بشدة نحو المصالح الروسية.
ومع ذلك، فإن احتمال إنهاء الحرب الطويلة بين روسيا وأوكرانيا أثر سلباً على أسواق النفط، نظراً لأن مثل هذا السيناريو قد يحرر شحنات النفط الروسية بشكل كبير، مما يعزز المعروض.