ارتفع الدولار الأميركي بشكل طفيف يوم الجمعة، لكن العملة الخضراء لا تزال تواجه أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ تموز مع تقييم المتداولين لاحتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الشهر المقبل.
ارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يتتبع العملة مقابل سلة من نظرائها العالميين، بنسبة 0.1% إلى 99.70.
رفع المتداولون احتمالات خفض الفيدرالي بمقدار ربع نقطة في اجتماعه المقرر في 9-10 كانون الأول إلى حوالي 87% من نحو 40% قبل أسبوع، وهو تحول أدى إلى انخفاض الدولار وتقليص عوائد السندات.
جاء هذا التحول مدفوعًا ببيانات أميركية مطمئنة وبعض التعليقات المتساهلة من صانعي السياسة في الفيدرالي، على الرغم من أن مسؤولين آخرين دعوا إلى نهج أكثر حذرًا تجاه تغييرات أسعار الفائدة بسبب نقص البيانات الاقتصادية الجديدة.
أضافت التكهنات حول التعيين المحتمل لمستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت في منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي طبقة أخرى إلى النقاش. فموقف السياسة بقيادة هاسيت قد يميل نحو تخفيف أسرع وأكثر قوة، وهي ديناميكية من شأنها عادة أن تضع مزيدًا من الضغط على الدولار.
ظل الين الياباني مستقرًا تقريبًا مقابل الدولار فيما انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى 1.1567 دولار وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3207 دولار.