كل الاستعدادات اكتملت لاستقبال “البابا الأبيض” الذي يحمل معه إلى “بلاد الأرز”، “رسالة أمل وسلام” في لحظة دقيقة تقرع فيها طبول الحرب على لبنان.
فقد وضعت اللمسات الأخيرة على التجهيزات اللوجستية والبروتوكولية الخاصة بمراسم الاستقبال، في كل المحطات التي ستحظى بفرصة حلول البابا ضيفًا عليها، على مدى ثلاثة أيام، وذلك وسط خطة أمنية شاملة تهدف إلى تنظيم الزيارة وضمان أمن الحبر الأعظم وحشود المؤمنين في مختلف المحطات.
من المطار، سيتوجه رأس الكنيسة الكاثوليكية مباشرة إلى القصر الجمهوري في بعبدا، حيث ستجمعه، خلوة ثنائية مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، على أن يلقي البابا كلمة وصفت بالمهمة، سيتطرق فيها إلى أوضاع لبنان التي يتابعها الفاتيكان عن كثب وباهتمام بارز، على أن يستقبل أيضًا رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، وحشدًا من النواب والوزراء وممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي.
وذكرت مصادر لـ”نداء الوطن” أن الجانب اللبناني سيطلب دعم “بابا السلام” في محاولة إبعاد شبح الحرب الإسرائيلية عنه، كما أنه يترقب في الوقت نفسه، ما سيحمله الحبر الأعظم معه من رسائل مهمة خلال هذه الزيارة التي طال انتظارها، والتي تؤكد اهتمام الكرسي الرسولي مجدّدًا بلبنان، حيث الرئيس المسيحي الوحيد في الشرق الأوسط.