تضاربت الأنباء حول طلب رسمي أميركي من السلطات اللبنانية، يقضي بإعادة صاروخ لم ينفجر، ضمن مجموعة صواريخ استهدف بها جيش العدو القيادي في حزب الله هيثم الطبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل عشرة أيام؛ إذ تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن توجيه واشنطن طلباً عاجلاً إلى بيروت لإعادته، بينما أكد الجيش اللبناني أنه لم يتلقَّ أي طلب مشابه.
وقال مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط»: «لم نتلقَّ أي طلب رسمي عبر لجنة الميكانيزم لإعادة الصاروخ»، موضحاً أن الصاروخ «صادره الجيش يوم الهجوم، وأبعده من المكان لأنه يشكل خطورة على السكان كونه ذخائر غير منفجرة».
وتُعد هذه القنبلة من أبرز الذخائر الدقيقة التي تصنّعها شركة «بوينغ»، وتتميّز برأس حربي فعّال قياساً إلى وزنها، إضافة إلى منظومات توجيه وتكنولوجيا لا تتوفر لدى موسكو أو بكين، حسبما ذكرت صحيفة “معاريف”، وأضافت: «لذلك تصرّ الولايات المتحدة على استعادتها سريعاً، معتبرة الأمر أولوية لمنع تسرب أي معلومات حساسة تتعلق بقدراتها العسكرية المتطورة».