قال رئيس الوزراء الكمبودي السابق، هون سين، الثلاثاء، إنّ بلاده ردّت خلال المواجهات المتجدّدة على الحدود مع تايلاند، بعدما اتهمت بنوم بنه القوات التايلاندية بقصف مواقع أثناء الليل، في اشتباكات أسفرت عن مقتل 7 مدنيين وجندي تايلاندي.
وقصف الجيش التايلاندي مقاطعة بانتياي مينشي الحدودية، ليل الاثنين – الثلاثاء، “ما أسفر عن مقتل مدنيَين كانا مسافرين على الطريق الوطني 56″، بحسب ما ذكرت وزارة الدفاع الكمبودية على منصة “فيسبوك”.
وأفادت الناطقة باسم وزارة الدفاع الكمبودية، مالي سوتشيتا، في وقت لاحق، بأنّ 7 مدنيين قُتلوا، وأصيب 20 آخرون في هجمات تايلاندية، حتى صباح الثلاثاء.
كما ذكرت الوزارة، في بيان منفصل، أنّ “الجيش التايلاندي استأنف هجماته قرابة الخامسة صباح الثلاثاء في مناطق حدودية، بما في ذلك منطقة تضم معابد يعود تاريخها إلى قرون، مثل معبد ‘برياه فيهير’ المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو”.
وقال مسؤولون إنه تم إجلاء عشرات آلاف الأشخاص من مناطق حدودية منذ اندلاع المواجهات الأحد.
من جهته، قال الجيش التايلاندي إنّ جندياً قُتل وأصيب 18 آخرون منذ بدء الاشتباكات الأحد.
وأفاد اليوم بأنّ قذائف مدفعية كمبودية سقطت على منزلين في مقاطعة سا كايو، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأسفرت 5 أيام من القتال، هذا الصيف، بين البلدين الواقعين في جنوب شرق آسيا، عن مقتل 43 شخصاً، ونزوح نحو 300 ألف شخص على جانبي الحدود، قبل أن تدخل هدنة حيّز التنفيذ.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن تجدد الاشتباكات، وذلك بعد أقل من شهرين على وقف لإطلاق النار توسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.