تحدثت وسائل اعلام أميركية عن تحركات من جانب الكونغرس لمنع البنتاغون من خفض القوات الأميركية في أوروبا وكوريا الجنوبية.
يشار إلى أن مسؤولين أميركيين كانوا أبلغوا خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي نظرائهم الأوروبيين بضرورة استعداد القارة العجوز لتحمل العبء الأكبر من مسؤوليات الناتو الدفاعية بحلول عام 2027، حسبما تداولت عدة وسائل إعلام أميركية.
ووفق (فوكس) نيوز، فإن قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2026، الذي نُشر مساء الأحد، يُبقي على الوجود العسكري عند مستوياته الحالية تقريبًا في كلتا المنطقتين.
وينص مشروع القانون على أن الولايات المتحدة لا تستطيع خفض قواتها في أوروبا إلى أقل من 76 ألف جندي دون تقديم تقييم وإقرار للكونغرس بأن مثل هذه الخطوة لن تضر بالمصالح الأمنية للولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي.
كما يفرض مشروع القانون قيودًا على تخفيض القوات إلى ما دون 28,500 جندي في كوريا الجنوبية.
ويتطلب أي خفض للقوات من البنتاغون طمأنة الكونغرس بأن قوة الردع ضد كوريا الشمالية لن تضعف، والتأكد من استشارة الحلفاء، وتقديم مبررات أمنية وطنية وتقييم للتأثير الإقليمي.
وينص التشريع أيضًا على أن تحتفظ الولايات المتحدة بمنصب القائد الأعلى لقوات التحالف في أوروبا (SACEUR)، ثاني أعلى منصب بعد رئيس اللجنة العسكرية للناتو، وهو تقليديًا يُسند إلى ضابط أميركي رفيع المستوى.