تطرق الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إلى التطورات الإقليمية، معتبراً أن عملية «طوفان الأقصى» شكّلت مشروعاً مفصلياً أوجد معادلات جديدة في مواجهة إسرائيل، وكشف «وحشية الاحتلال» وأبرز صمود المقاومين في فلسطين ولبنان، بدعم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة السيد علي الخامنئي، على نهج الإمام الخميني في دعم القضية الفلسطينية.
وأضاف قاسم في كلمة مصوّرة خلال المؤتمر الدولي «أستاذ الفكر»، المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران إحياءً للذكرى السنوية الخامسة لرحيل مصباح اليزدي، وبمناسبة يوم العلوم الإنسانية، أن صمود إيران خلال فترة المواجهة التي استمرت 12 يوماً شكّل «أملاً للمستضعفين في العالم»، مشيراً إلى أدوار اليمن والعراق في مساندة محور المقاومة، في ظل ما وصفه بمستوى عدوان إسرائيلي يهدف إلى اقتلاع المقاومة وإنهاء جذورها في المنطقة.
وختم بالتأكيد أن «الروح الإيمانية والولائية العالية والصمود الأسطوري» الذي أظهره المجاهدون والشهداء والجرحى والأسرى وعائلاتهم أفشل أهداف المشروع الإسرائيلي، مشدداً على أن هذا الصمود سيستمر رغم الضغوط، ومعتبراً ذلك «تكليفاً وإيماناً»، مستشهداً بآية قرآنية تحض على الصبر والمرابطة.