قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن اعتراف حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”أرض الصومال”، يمثّل مظهراً جديداً لاستراتيجية تصدير حالة عدم الاستقرار وإضعاف وحدة أراضي دول المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته، الاثنين، في مؤتمر السفراء الذي نظمته وزارة الخارجية البرتغالية، وذلك خلال زيارة عمل إلى العاصمة لشبونة، بحسب ما أفادت به مصادر في وزارة الخارجية التركية.
وقال فيدان في هذا الشأن: “شهدنا في الآونة الأخيرة شكلاً جديداً من عدم الاستقرار. إن اعتراف حكومة نتنياهو بأرض الصومال هو تجلٍ آخر لاستراتيجية تصدير عدم الاستقرار وإضعاف وحدة أراضي دول المنطقة”.
وتطرق فيدان في كلمته إلى ملف قطاع غزة، موضحاً أن غزة أصبحت الجرح النازف في المنطقة. وأكد أنه مع الاقتراب من المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، فإن تركيا مستعدة لتحمّل المسؤولية في آليات الحوكمة وإعادة الإعمار.
وشدد على أن خطة السلام الأميركية يجب أن تفضي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، محذراً من أن انتهاكات القانون الدولي امتدت من غزة إلى لبنان وسوريا وإيران ومناطق أخرى.
وأشار فيدان إلى وجود فرصة لإرساء الاستقرار في سوريا من خلال “انخراط بنّاء”. وأوضح أن “سوريا مستقرة وفاعلة ليست ضرورية للسلام الإقليمي فحسب، بل أيضاً لدعم التعافي الاجتماعي والاقتصادي ومنع الهجرة غير النظامية، وهي نتائج تصبّ مباشرة في مصلحة أوروبا”.