قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه هو من أنقذ حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك، وسط خلافات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن مساعيه للاستحواذ على جزيرة غرينلاند الإقليم التابع للدنمارك، والمخاوف من الدخول في نزاع مع دولة عضو في الحلف للحصول عليها، إذ رفض استبعاد استخدام القوة، وهو ما أثار قلق أوروبا، بشأن مستقبل التكتل الدفاعي.
وتزامناً مع تصريح ترامب على “تروث سوشيال”، بشأن الحلف، قال الأمين العام للناتو مارك روته إن كافة الحلفاء يتفقون على أهمية القطب الشمالي، وإنهم متفقون على أن تبقى المنطقة آمنة.
وقال روته إن القطب الشمالي له الأولوية، و”نحن نناقش الخطوة التالية، لضمان وجود متابعة عملية لتلك المحادثات بشأن القطب الشمالي، والتأكد من أننا، كتحالف، نقوم بكل ما يلزم بشكل جماعي”.
وجاءت تصريحات روته، وسط مناقشات بين أعضاء حلف الناتو، بشأن ردع النشاط الروسي في القطب الشمالي، وبعد تقارير إعلامية أفادت بأن لندن تجري محادثات مع حلفائها الأوروبيين بشأن نشر قوة عسكرية في غرينلاند.
وذكرت صحيفة “تليغراف” أن قادة عسكريين من بريطانيا ودول أوروبية أخرى يضعون خططاً لمهمة محتملة لحلف الناتو في غرينلاند التي قال ترامب مراراً إنه يريد السيطرة عليها.
وقالت الصحيفة إن مسؤولين بريطانيين بدأوا محادثات أولية مع ألمانيا وفرنسا وغيرهما بشأن خطط قد تتضمن نشر قوات بريطانية وسفن حربية وطائرات لحماية غرينلاند من روسيا والصين.
ونقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة في تقرير منفصل، الأحد، أن ألمانيا، التي سيزور وزيرا خارجيتها وماليتها واشنطن، الاثنين، ستقترح تشكيل بعثة مشتركة من حلف الناتو لحماية منطقة القطب الشمالي.