في اطار التحضير لمؤتمر دعم الجيش، انهى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو زيارته للبنان التي امتدت إلى يومين، وعقد امس لقاء مع قائد الجيش العماد هيكل، بعد عودته من واشنطن. وجرى البحث في اجواء التحضير للمؤتمر، والمتطلبات اللازمة لتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار»، ان المحادثات التي اجراها الوزير بارو مع الرؤساء الثلاثة، تركزت على موضوع مؤتمر دعم الجيش كما بات معلوما، وان الاجواء التي عرضها ايجابية ومشجعة، بانتظار استكمال الاتصالات والتحضيرات، لا سيما الاجتماع التحضيري في قطر الذي لم يحدد موعده بعد، لكنه لن يتأخر.
واضافت «ان مؤتمر باريس ليس مرتبطا بخطة حصر السلاح شمالي الليطاني حصرا، وانما بحاجات الجيش للقيام بدوره الوطني، في اطار بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها، والذي يفترض انسحاب «الجيش الاسرائيلي» من الاراضي، ومن النقاط المحتلة، ووقف الاعتداءات على لبنان، عدا المهام المتعلقة بحماية الامن والاستقرار في البلاد».
واشارت المصادر الى ان وزير الخارجية الفرنسي لفت خلال لقاءاته الى انه «من الافضل تقدم عملية «حصر السلاح» بيد الدولة، لان ذلك يشجع العديد من الدول على الاقبال، وتقديم المساعدات المطلوبة للجيش اللبناني».