أكد الكاتب والمحلل السياسي الصحافي نذير رضا أن الرؤساء الثلاثة مصرون على اجراء الانتخابات في موعدها وهناك تسريبات بأن الرئيس نبيه بري يتجه الى عقد جلسة للقيام بالتعديلات وهذا يعكس جدية إجراء الانتخابات.
وأضاف في حديث له ضمن برنامج “مانشيت” عبر إذاعة “صوت المدى” مع الإعلامية حنان مرهج: القوى الأجنبية لم تدفع باتجاه اجراء الانتخابات ولا تعارضها وتم تبليغ اللبنانيين منذ عام أن من يتخذ أي قرار سينفذه. والتوازنات في مجلس النواب لن تتغير كثيرًا والرئيس نواف سلام حصل على الثقة مرتين في مجلس النواب وفي الفترة الأخيرة تقلّص التشنج بينه وبين حزب الله خصوصًا بعد الزيارة التي قام بها الى الجنوب. واليوم رئيس الجمهورية هو جسر ووصلة وصل بين القوى السياسية وعلاقته جيدة بالرئيس سلام.
وتابع حديثه: بعض القوى السياسية لم تقم بالإنجازات في الانتخابات الأخيرة والانتخابات هي مصلحة كاملة، مشيرًا الى ان مهلة الشهر لتقديم طلبات الترشيح كافية للقيام بالترتيب التشريعي ولا يحصل من دون اتفاق سياسي والترجيحات تتجه الى قيام الانتخابات.
وقال ردًا على سؤال: أضحى من شبه المعلوم أن الجيش سيتبنى المبادرة المصرية والأميركيون وافقوا عليها ولم يعارضوها والتي تقول إن السلاح في شمال الليطاني سيتم تجميده وعزله اذا لم يسحب الآن وهذه الصيغة ترضي جميع الأطراف باستثناء إسرائيل طبعًا. والجيش لا يمكنه أن يقوم بالصدام وهذه المرحلة ممكن أن تمتد لمدة سنة وما سيحصل في منطقة شمال الليطاني هي مقاربة أمنية سياسية وليست عسكرية. وسيتعاون حزب الله مقابل الانسحاب الإسرائيلي ووقف الإعتداءات وإعادة الإعمار. وسنرى اذا كانت أميركا ستضغط على إسرائيل في موضوع الانسحاب الإسرائيلي. والاجتماع في الدوحة سيحدد حاجات الجيش اللبناني ومن الواضح ما سيقوله قائد الجيش في الدوحة وحاجات الجيش هي مليار دولار سنويا لمدة عشر سنوات والمساعدات لن تصل الى هذا المبلغ ويفترض على الدولة اللبنانية ان تساهم.
وتساءل نذير رضا: هل الدولة اللبنانية قادرة على المساهمة في هذا الموضوع بعد إقرار هذه الموازنة؟
بشأن انهيار المباني في طرابلس قال: ما حصل في طرابلس سينعكس في نسبة الاقتراع في الانتخابات وحجم الغضب يشمل جميع الأطراف والدولة ترقّع ضمن امكاناتها.
وختم حديثه قائلًا: سيبقي سعد الحريري على تعليق عمله السياسي والظروف لم تنضج بعد لخوضه الانتخابات النيابية.