قبيل يومين على الاجتماع التحضيري الذي سيُعقد في القاهرة، تكررت معلومات وصفتها مصادر دبلوماسية لـ «اللواء» بأنها الى حد ما صحيحة لكن ليست جديدة لكن يستمر تسريبها، عن عدم حماسة بعض الدول لتقديم الدعم الكافي والكبير للجيش اللبناني والقوى الامنية في مؤتمر باريس، نتيجة التأخير في إنهاء ملف حصرية السلاح بيد الدولة، وعدم الرضى الكافي عمّا ورد في تقرير الجيش عن المرحلة الثانية شمالي نهر الليطاني لا سيما لجهة طول المهلة المحددة للتنفيذ، عدا التأخير في إنجاز ملف الاصلاحات المالية برغم الوتيرة التي تسير بها الحكومة، علماً ان الثابت حتى الآن مشاركة 50 دولة عربية وغربية في مؤتمر باريس. موضحة ان الدعم العربي لا سيما القطري والغربي ولا سيما الاميركي للجيش سيستمر على وتيرته الحالية حتى قبل وبعد مؤتمر باريس.