تشير المعلومات إلى أن الحزب يتعامل مع المرحلة على قاعدة الاستعداد لكل السيناريوهات، بما فيها احتمال تعرّضه لضربة عسكرية جديدة، سواء خلال مسار الحرب الحالية أو في أعقابها، انطلاقا من تقدير أن «إسرائيل» لن تقبل بقاء الوضع القائم على حاله، وستسعى عاجلا أو آجلًا، إلى محاولة التخلص مما تبقى من قدراته العسكرية.
ولجأ حزب الله يوم الأحد الى تحركات شعبية في المناطق تَدين اغتيال خامنئي. وشهدت باحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية التجمع الجماهيري الأكبر، فيما توزعت باقي التجمعات على عدد من المناطق في النبطية والبقاع الغربي وبلدة دير قانون النهر.
(الديار)